هل كتب لوكاكو نهايته في نابولي بيده؟

تصاعدت حدة التوتر بين نادي نابولي ومهاجمه البلجيكي روميلو لوكاكو، عقب قرار الأخير البقاء في بلجيكا لاستكمال برنامجه التأهيلي بدلاً من العودة إلى إيطاليا.
وأعرب جيوفاني مانا، المدير الرياضي للنادي، عن استياء الإدارة الصريح من هذا التصرف، مؤكداً أن قيم المجموعة واحترام النظام الداخلي تفوق أي اعتبارات فردية، ومشداً على أن المهاجم يدرك تماماً حجم التبعات المترتبة على قراره.
استياء إداري وتمسك بالقيم الجماعية
أوضح مانا، في تصريحات لشبكة "DAZN" قبيل مواجهة ميلان، أن النادي كان يرغب في الإشراف المباشر على حالة لوكاكو داخل أسوار "كاستيل فولتورنو".
وقال مانا: "لسنا سعداء بما حدث؛ كنا نريد إدارة الموقف والتحدث معه هنا في نابولي".
ورغم توقعه عودة اللاعب خلال أسبوع، إلا أنه أشار إلى أن النادي بصدد تقييم الإجراءات القانونية والتأديبية المناسبة، معتبراً أن نزاهة الفريق تظل الأولوية القصوى للإدارة.
تضارب الرغبات بشأن التأهيل البدني
وفقاً للمدير الرياضي، فإن لوكاكو فضل التدريب مع طاقمه الخاص في بلجيكا بعد شعوره بآلام عضلية حالت دون مشاركته مع المنتخب الوطني.
وبالرغم من أن الاتفاقيات الجماعية تمنح اللاعبين بعض المرونة في التعامل مع أطبائهم الخاصين، إلا أن مانا شدد على أن بقاء اللاعب هناك جاء "خلافاً لرغبة النادي"، مؤكداً أن كرة القدم لا تتوقف على فرد واحد وأن الفريق يمتلك بدائل قوية قادرة على المضي قدماً.
مستقبل غامض وضغوط نفسية
تأتي هذه الأزمة في وقت حساس، حيث يدرس نابولي بجدية إمكانية استبعاد لوكاكو نهائياً بعد غيابه عن جلسة تدريبية هامة في نهاية مارس 2026.
من جانبه، دافع لوكاكو عن موقفه مؤكداً ولائه للنادي، لكنه أشار إلى حاجته الماسة للوصول إلى الجاهزية الطبية الكاملة بنسبة 100%، خاصة وأن الإصابات المتكررة منذ أغسطس الماضي أثرت سلباً على حالته الذهنية وحدّت من مشاركاته بشكل كبير منذ عودته في يناير.










