هل يدرب سيسك فابريغاس برشلونة؟ رد حاسم من الإسباني
أثبت الإسباني سيسك فابريغاس أنه أحد أكثر المدربين الواعدين في القارة العجوز، بعدما قاد نادي كومو الإيطالي لتحقيق طفرة نوعية في "السيري آ".
بعد موسم أول مستقر في دوري الأضواء انتهى بالمركز العاشر، نجح فابريغاس هذا الموسم في دفع الفريق نحو المربع الذهبي، محتلاً المركز الخامس برصيد 16 فوزاً، وبفارق نقطتين فقط عن يوفنتوس صاحب المركز الرابع، مما جعل اسم النجم السابق لأرسنال وبرشلونة يتردد بقوة داخل أروقة الأندية الأوروبية الكبرى.
وفاء للمشروع وراحة العائلة
ورغم التقارير التي ربطته بخلافة هانزي فليك في برشلونة أو تدريب أرسنال ومانشستر سيتي، حسم فابريغاس مستقبله بتصريحات قاطعة، مؤكداً أن رحيله عن كومو في الوقت الحالي أمر "مستبعد جداً".
وأرجع سيسك هذا القرار إلى التزامه العميق بالمشروع الرياضي للنادي، وربط استمراره بسعادة عائلته واستقرارها في المدينة الإيطالية، مشدداً على أن الراحة النفسية والمهنية التي يجدها حالياً تفوق إغراءات الرحيل.
الرجل الأول في كومو
لا يتوقف دور فابريغاس عند القيادة الفنية فوق أرضية الميدان، بل يُنظر إليه كمهندس لتعاقدات النادي وقائد لمشروعه الطموح الممتد حتى عام 2028.
وبفضل رؤيته، تحول كومو من فريق يكافح للبقاء إلى منافس شرس يحرج الكبار، وهو ما ظهر جلياً في مواجهته الأخيرة ضد إنتر، حيث قدم الفريق أداءً هجومياً لافتاً رغم الخسارة بنتيجة 4-3، مما عزز ثقة الإدارة والجماهير في قدرة المدرب الشاب على الذهاب بعيداً.
اختبار جديد أمام ساسولو
سيكون فابريغاس ولاعبوه على موعد مع اختبار جديد يوم الجمعة المقبل أمام ساسولو، ضمن منافسات الجولة الـ33 من الدوري الإيطالي.
ويسعى "أزرق كومو" لاستعادة نغمة الانتصارات وتضييق الخناق على يوفنتوس، في محاولة تاريخية لخطف بطاقة التأهل لدوري أبطال أوروبا، وهو الإنجاز الذي سيعزز بلا شك أسهم فابريغاس كأحد أبرز العقول التدريبية الشابة في عالم كرة القدم حالياً.