هل يقرر نيمار الرحيل عن سانتوس هرباً من الضغوط؟

عاش ملعب "فيلا بلميرو" ليلة حزينة ومشتعلة فجر اليوم الاثنين، بعدما تحول عشق جماهير سانتوس لنجمهم الأول نيمار داسيلفا إلى غضب عارم وصافرات استهجان مدوية.
الانهيار المفاجئ لسانتوس أمام فلومينينسي والخسارة بنتيجة 3-2، فجرا بركان الغضب ضد نيمار، الذي وجد نفسه "كبش فداء" لنتائج الفريق المخيبة، في مشهد رصدته الكاميرات وهو يغادر الميدان واضعاً أصابعه في أذنيه هرباً من عدائية المدرجات.
رد فعل نيمار: "أنتم تتجاوزون الحدود"
عقب المباراة، خرج نيمار عن صمته عبر منصات التواصل الاجتماعي، معبراً عن صدمته من القسوة التي واجهها من جماهير ناديه الأم، وكتب بمرارة: "أنتم تبالغون في القسوة وتتجاوزون الحدود.. إنه لأمر محزن، فلا يوجد كائن بشري يمكنه الصمود أمام ضغوط كهذه".
وجاء هذا الغضب الجماهيري بعد إهدار نيمار فرصة محققة لحسم اللقاء، ومحاولته القيام بفاصل مهاري "استعراضي" في وقت كان فيه الفريق يصارع من أجل التعادل.
أرقام فردية في مهب الريح
رغم أن نيمار ساهم بتسجيل 4 أهداف وصناعة 3 أخرى في 9 مباريات، إلا أن سحر "الفتى المدلل" لم يشفع له أمام تراجع سانتوس للمركز الخامس عشر، على حافة منطقة الهبوط بـ 3 انتصارات فقط من أصل 12 مباراة.
هذا التذبذب وضع ضغوطاً هائلة على الهداف التاريخي للبرازيل، الذي بات يواجه أصعب فترات مسيرته بقميص "الأسماك".
شبح المونديال ومستقبل "السيليساو"
بعيداً عن جراح "فيلا بلميرو"، تضع هذه الأزمة مستقبل نيمار الدولي مع المدرب كارلو أنشيلوتي على المحك.
ومع اقتراب مونديال 2026، تثير اللياقة البدنية والذهنية لنيمار تساؤلات جوهرية، خاصة وأنه لم يرتدِ قميص البرازيل منذ إصابته القاسية في أكتوبر 2023. فهل ينجح نيمار في احتواء ثورة الجماهير والعودة لمستواه، أم أن مسيرته الأسطورية تتجه نحو نهاية غير متوقعة؟











