هل تُحتسب النتائج؟ جدل الـ100 دولار يرافق ليلة 60 مليون

تخطط UFC لتنظيم حدث فريد على عشب البيت الأبيض في 14 يونيو، بمناسبة الذكرى الـ250 للولايات المتحدة وعيد ميلاد الرئيس دونالد ترامب، المعروف بشغفه بالرياضات القتالية.
يُقدّر تكلفة الحدث بنحو 60 مليون دولار، ويُعتبر استثمارًا غير قابل للاسترداد.
لكن الحدث يثير الجدل حول قانونية تنظيمه، إذ عادةً ما تتطلب أي فعالية قتالية في واشنطن العاصمة تصريحًا بقيمة 100 دولار من لجنة الرياضات القتالية المحلية.
رئيس اللجنة، أندرو هاف، أعرب عن قلقه قائلاً: "أي منظم في منطقة كولومبيا يجب أن يطبق عليه نفس المعايير، سواء كان عرض مصارعة صغيرًا أو حدثًا ضخمًا".
وأكد أن الأمسية ستُعامل كحدث غير رسمي، ولن تُحتسب النتائج في السجلات الرسمية للمقاتلين.
فكرة الحدث جاءت نتيجة الصداقة بين الرئيس ترامب ودانا وايت، الرئيس التنفيذي لـUFC، الذي شارك في حملاته الانتخابية ويحتفظ بعلاقة وثيقة بالرئيس.
وتشمل خطط الأمسية: منصة رئيسية أمام المكتب البيضاوي تتسع لحوالي 5,000 شخص، عروض للمقاتلين على درجات نصب لنكولن، منطقة حفلات، وشاشات عملاقة في الإليبس تتسع لما يصل إلى 85,000 متفرج.
كما تعاونت UFC سابقًا مع مكتب التحقيقات الفيدرالي لتدريب عملائه على تقنيات القتال، ما يعكس العلاقة الوثيقة بين المنظمة والحكومة الأمريكية.











