وفاة روندايل مور لاعب فايكينجز

عُثر على روندايل مور، لاعب كرة القدم الأمريكية الذي لعب مؤخراً مع فريق مينيسوتا فايكنجز، ميتاً ليلة السبت في ولاية إنديانا، حسبما أفادت السلطات. كان يبلغ من العمر 25 عاماً.
ولم يُدلِ الطبيب الشرعي لمقاطعة فلويد، ماثيو توملين، بتفاصيل إضافية حول ملابسات وفاة مور، لكنه قال إنه لا يوجد تهديد للجمهور، وسيتم إجراء تشريح للجثة يوم الأحد.
وأصدرت رابطة كرة القدم الأمريكية (NFL) البيان التالي بخصوص وفاة مور "تشعر رابطة كرة القدم الأمريكية بحزن عميق لرحيل روندايل مور المأساوي. قلوبنا مع عائلة روندايل وأصدقائه وزملائه في الفريق خلال هذا الوقت العصيب."
وأصدر فريق مينيسوتا فايكنجز بيانًا قال فيه "تواصلنا مع عائلة روندايل لتقديم تعازينا ودعمنا الكامل. كما تواصلنا مع لاعبينا ومدربينا وموظفينا، وسنوفر خدمات الاستشارة والدعم النفسي لأي شخص يحتاجها. قلوبنا مع عائلة روندايل وأصدقائه في هذا الوقت العصيب."
وأمضى مور، وهو لاعب استقبال ومتخصص في إعادة الكرة تم اختياره في الجولة الثانية من جامعة بوردو، سنواته الثلاث الأولى في دوري كرة القدم الأمريكية مع فريق أريزونا كاردينالز.
وفي عام 2024، تعرض لخلع في ركبته اليمنى خلال معسكر تدريبي مع فريق أتلانتا فالكونز، ولم يلعب معهم أبداً.
وحاول مور العودة إلى الملاعب مع مينيسوتا في عام 2025 لكنه أصيب أثناء إعادة ركلة في المباراة الاستعراضية الأولى.
وأعرب كيفن أوكونيل، مدرب فريق فايكنجز، في بيانٍ صدر مع الفريق، عن حزنه الشديد لوفاة رونديل، قائلاً "على الرغم من أن رونديل انضم إلى فايكنجز لفترة وجيزة، إلا أنه كان شخصًا عزيزًا علينا جميعًا".
وأضاف "كان شابًا متواضعًا، هادئًا، ومحترمًا، وفخورًا بجذوره في إنديانا. كلاعب، كان منضبطًا، مُخلصًا، ومثابرًا رغم تعرضه للعديد من الصعوبات بسبب الإصابات التي أبعدته عن الملاعب طوال مسيرته. نشعر جميعًا بحزنٍ عميق لرحيله، ولن نتمكن من رؤية تألقه ونجاحه."
ووصفه جيف بروم، المدرب الرئيسي لجامعة لويزفيل، والذي درب مور في جامعة بوردو، بأنه "منافس شرس لا يتراجع" أمام أي تحدٍ.
وقال بروم في بيان "أحببنا جميعاً روندال؛ أحببنا ابتسامته وروحه التنافسية التي كانت دائماً تسعى لإرضاء كل من يتواصل معه".











