ويليامز تحت المجهر: كلمات ساينز التي قد تغيّر كل شيء

انضم كارلوس ساينز إلى فريق ويليامز بعد انتهاء عقده مع فيراري، إيمانًا منه بأن لدى فريق جروف مشروعًا واعدًا لتطوير السيارة لعام 2026. ومع ذلك، بدأت التجربة على أرض الواقع بعيدة عن التوقعات.
في جائزة أستراليا الكبرى، واجه ساينز مشاكل منذ التدريبات الحرة، حيث لم يتمكن من إكمال الجولات الثانية والثالثة.
وتفاقمت الصعوبات في التصفيات بسبب عطل كهربائي لم يُصلح في الوقت المناسب، مما جعله يخرج دون تسجيل أي لفة زمنية. وبذلك، بدأ السباق وهو محكوم عليه بالفشل.
يوم الأحد، على الرغم من انطلاقه الجيد، كانت سرعة سيارة ويليامز منخفضة للغاية، وتسببت مشكلة في الجناح الأمامي بإنهاء السباق مبكرًا، لينهي ساينز السباق في المركز قبل الأخير دون تحقيق أي نقاط.
أعرب الإسباني عن إحباطه بعد السباق في أول رسالة إذاعية: "لدينا الكثير من المشاكل والانتكاسات، وعلينا ترتيب الأمور سريعًا. سنبذل كل جهدنا لتحسين الأداء في الصين".
من جانبه، أكد جيمس فولز، رئيس فريق جروف، التزامه بالواقع واعترافه بالمشاكل.
وقال: "انطلاق كارلوس كان رائعًا، وهناك مؤشرات إيجابية حول إدارة الطاقة والإطارات. الأداء الحالي ليس كما نطمح، لكننا سننفذ برنامج تطوير عدواني في كل سباق، وأثق بأننا سنحقق نتائج أفضل قريبًا".











