142 هدفًا في شباكهم… ومع ذلك فازوا أخيرًا!

مرّ نادي أضنة دميرسبور خلال السنوات الأخيرة بتحولات كبيرة بين الصعود الأوروبي والانهيار الإداري والرياضي.
حيث انتقل من المنافسة على المراكز الأولى في الدوري التركي الممتاز إلى معاناة قاسية في دوري الدرجة الثانية وسط أزمات مالية وعقوبات أثّرت بشكل مباشر على مسيرته.
مرحلة الصعود والطموح الأوروبي
في موسم 2022/2023، كان أضنة دميرسبور من بين أبرز فرق الدوري التركي الممتاز، حيث احتل مراكز متقدمة مكّنته من التأهل للمسابقات الأوروبية.
خلال تلك الفترة، عزز الفريق صفوفه بلاعبين كبار مثل ماريو بالوتيلي، الذي لعب مع النادي في موسمي 2021/2022 و2023/2024، ما عكس طموح الإدارة في بناء فريق تنافسي على أعلى مستوى.
أخطاء مالية وعقوبات قاسية
رغم الطموحات الكبيرة، قام النادي باستثمارات مالية ضخمة تجاوزت إمكانياته الفعلية، ما أدى لاحقًا إلى أزمات اقتصادية خانقة.
هذه المشاكل تسببت في فرض عقوبات صارمة على الفريق، أثّرت على استقراره الفني والإداري، ومهّدت الطريق لتراجع مستواه بشكل كبير.
واقع صعب في الدرجة الثانية
اليوم، يعيش أضنة دميرسبور وضعًا قاسيًا في دوري الدرجة الثانية التركي (1. Lig)، حيث يعتمد على تشكيلة شابة جدًا تضم لاعبين في سن 16 عامًا أحيانًا، مع خصم 60 نقطة منذ بداية الموسم.
الفريق استقبل 142 هدفًا وسجل 19 هدفًا خلال 33 مباراة، لكنه رغم ذلك حقق بعض اللحظات الإيجابية، أبرزها الفوز على مانيسا إف كي بنتيجة 2-1.
إضافة إلى ثلاثة تعادلات في آخر 32 مباراة، ليواصل محاولاته رغم صعوبة الوضع وبلوغه رصيد -54 نقطة.











