4 أسماء على لائحة الرحيل من الريال بعد زلزال ميونيخ

استفاق ريال مدريد على واقع مرير بعد توديع دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ الألماني.
ولم تكن الهزيمة في الإياب بنتيجة 4-3، وقبلها في الذهاب بنتيجة 2-1، مجرد خروج عابر، بل تحولت إلى جرس إنذار داخل أروقة النادي الملكي بضرورة التخلص من بعض العناصر التي لم تعد تقدم الإضافة المطلوبة.
إدواردو كامافينغا: التهور الذي كلف الكثير
لعب الفرنسي كامافينغا دور البطولة السلبية في ليلة الإياب؛ فبعد دخوله بديلاً في الدقيقة 62، وضع فريقه في مأزق حقيقي بتعرضه للطرد في الدقيقة 86.
هذا النقص العددي كان الثغرة التي استغلها البافاري لتسجيل هدفين قاتلين في الأنفاس الأخيرة. ومع تذبذب مستواه في المواسم الأخيرة، بدأت الأصوات تتعالى بضرورة استبداله بوسط ميدان أكثر نضجاً وقدرة على ضبط إيقاع اللعب.
فيرلاند ميندي: حصن لم يعد منيعاً
عاش الظهير الأيسر الفرنسي ليلة صعبة أمام مواطنه مايكل أوليسي، حيث ظهر عاجزاً عن إيقاف خطورته وخسر معظم الصراعات الثنائية.
إصابات ميندي المتكررة وقلة مشاركته التي لم تتجاوز 348 دقيقة هذا الموسم جعلت إدارة الريال تعيد النظر في مستقبله، خاصة وأن الفريق بحاجة لظهير عصري يقدم المساندة الهجومية بجانب الصلابة الدفاعية.
أنطونيو روديغر: نهاية الحقبة المخضرمة
لم يشفع التاريخ والمؤهلات القيادية للمدافع الألماني روديغر في إنقاذ دفاع الملكي من الانهيار هذا الموسم.
صاحب الـ 33 عاماً بدا بطيئاً في التغطية، ومع اقتراب نهاية عقده الصيف المقبل، يبدو أن رحيله أصبح مسألة وقت فقط، ليفسح المجال أمام دماء جديدة وشابة لترميم الخط الخلفي الذي استقبل أهدافاً سهلة في مواجهتي بايرن.
أندريه لونين: البديل الذي فشل في الاختبار
رغم الفرصة الذهبية التي حصل عليها الحارس الأوكراني لونين لتعويض غياب تيبو كورتوا المصاب، إلا أنه لم يتمكن من كسب ثقة الجماهير.
الأخطاء القاتلة في التمركز والتعامل مع الكرات العرضية كلفت الفريق الكثير، مما يجعل التفكير في حارس بديل بمواصفات عالمية أو خليفة مستقبلي لكورتوا أولوية قصوى للإدارة الرياضية في الميركاتو المقبل.











