6 ساعات تحت جثة حصان.. مأساة فارس يواجه خطر بتر ساقيه

نجا الفارس الأسترالي المخضرم شين ماكغوفرن (67 عاماً) من الموت بأعجوبة، لكنه يواجه الآن معركة مريرة للحفاظ على أطرافه، بعد حادثة مأساوية انتهت بسقوط حصانه نافقاً فوقه، ليحبس جسده لساعات طويلة في منطقة معزولة.
كان ماكغوفرن في جولة تدريبية روتينية يوم الأربعاء مع جواده "ريفورميست"، استعداداً لسباق قادم.
وبشكل مفاجئ، يُعتقد أن الحصان أصيب بتمدد في الأوعية الدموية أدى لوفاته وسقوطه فوراً فوق فارسه.
الحادثة تسببت في احتجاز ساقي ماكغوفرن تحت ثقل الحصان النافق لمدة 6 ساعات متواصلة، ما أدى لانقطاع تام في الدورة الدموية وتلف حاد في الأعصاب والأنسجة.
الإنقاذ في اللحظات الأخيرة
زوجة الفارس، كيم، هي من اكتشفت الكارثة بعد تأخره عن العودة.
وصفت كيم اللحظة المؤثرة حين رأت ذراعاً ضعيفة ترتفع من تحت الحصان وصوتاً واهناً يقول "أنا بخير".
وأعربت الزوجة عن شعورها بذنب قسيم قائلة إنها لن تنسى هذا المشهد ما عاشت، خاصة أن الجولة كانت تهدف لتجهيز الحصان لسباقات الأسبوع.
غيبوبة اصطناعية ومصير مجهول
يرقد ماكغوفرن حالياً في غيبوبة اصطناعية بمستشفى تاونسفيل، حيث يصارع الأطباء لإنقاذ ساقيه من البتر.
وأكدت جمعية الفرسان الأسترالية أن حالة الفارس حرجة للغاية بسبب تلف الأعصاب الناتج عن الضغط الهائل للجثة فوق جسده طوال تلك الساعات، وقد خضع لعملية جراحية دقيقة، بينما لا تزال منطقة العضلات تحت المراقبة الصارمة خوفاً من تسمم الدم أو العدوى.
تأتي هذه الفاجعة في وقت تتجه فيه أنظار عالم الفروسية اليوم السبت 11 أبريل إلى مضمار أينتري ببريطانيا لمتابعة سباق "غراند ناشيونال" الشهير، لتذكر هذه القصة الجميع بمدى خطورة هذه الرياضة وتقلبات القدر فيها.











