مورينيو قد يقوم بـ"الرقصة الأخيرة" في هذا النادي

عاد جوزيه مورينيو إلى دائرة الضوء من جديد، وكما هو معتاد في مسيرته الحافلة، لم يكن ذلك باختياره، فقد أثار رحيله المفاجئ عن فنربخشة موجة جديدة من التكهنات حول مستقبله، أبرزها احتمال عودته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.
ما يلفت الانتباه هذه المرة هو حديث الجماهير عن نادٍ واحد فقط: مانشستر يونايتد، فالكثيرون في "أولد ترافورد" لا يزالون يحملون ذكريات طيبة عن المدرب البرتغالي، الذي قاد الفريق للفوز بالدوري الأوروبي وكأس الرابطة، وحقق أفضل مركز له في الدوري (الثاني) منذ اعتزال فيرغسون، قبل إقالته في 2018، وهي إقالة ما زال البعض يراها ظالمة.
أموريم تحت الضغط... ومورينيو في الصورة
المدرب الحالي لمانشستر يونايتد، روبن أموريم، يواجه ضغوطًا متزايدة بعد موسم مخيّب للآمال وخروج مؤلم من الكأس، وسط تساؤلات حول قدرته على التعامل مع غرفة الملابس واللعب على أعلى المستويات.
وفي ظل هذا الوضع، بدأت أصوات الجماهير تتعالى مطالبة بعودة "السبيشال وان".
وفي تصريحات أخيرة، أطلق مورينيو تلميحًا مثيرًا بقوله: "أفضل ما يمكنني فعله بعد مغادرتي فنربخشة هو الانتقال إلى نادٍ لا يشارك في بطولات الاتحاد الأوروبي، لذا، إذا احتاج أي نادٍ إنجليزي من قاع الترتيب إلى مدرب خلال عامين، فأنا مستعد".
كلمات بدت أقرب إلى النبوءة، خصوصًا أن مانشستر يونايتد أنهى الموسم في وضع كارثي، رياضيًا ومؤسسيًا، دون مقعد أوروبي، وسط أزمة هوية عميقة.
نوتنغهام فورست خيار محتمل؟
مورينيو لم يُربط فقط بمانشستر يونايتد، بل تردد اسمه أيضًا داخل أروقة نوتنغهام فورست، النادي العريق خرج من موسم جيد، لكنه يعاني من توتر في العلاقة بين مدربه نونو سانتو ورئيس النادي، مما قد يفتح الباب أمام تغييرات محتملة.
في عمر الـ62، لا يزال جوزيه مورينيو حاضرًا في المشهد الكروي بكل ثقله وشخصيته الجدلية، وبينما يتجه مانشستر نحو إعادة تقييم شاملة، يظل خيار "العودة إلى الماضي" مطروحًا... وقد لا يكون مجرد حلم جماهيري.