أزمة مينيسوتا تجبر NBA على اتخاذ موقف

قرر الاتحاد الوطني للاعبي كرة السلة (NBA) وضع كرة السلة جانبًا والتركيز على الأزمة الإنسانية والاجتماعية التي تعصف بمينيسوتا بعد الحادث المأساوي الذي أسفر عن مقتل أليكس بريتي ورينيه جود على يد عملاء اتحاديين.
في خطوة تعبيرية قوية، أعلن الاتحاد أن الصمت قد انتهى، وأن الوقت قد حان لرفع الصوت ضد الظلم.
في ظل تصاعد التوترات الاجتماعية والسياسية، تم تأجيل مباراة تيمبروولفز ضد واريورز، حيث أكد اللاعبون أن دورهم يتجاوز مجرد الترفيه. وقالوا في بيانهم: "نرفض أن تهددنا نيران الانقسام".
.
كان البيان الذي أصدرته رابطة لاعبي الـNBA من أقوى التصريحات في السنوات الأخيرة، حيث أكدوا أن الوقت قد حان للدفاع عن حق حرية التعبير. "نقف مع شعب مينيسوتا الذي يخاطر بحياته من أجل العدالة"، جاء في البيان.
لم يقتصر موقف الـNBA على تقديم التعازي لعائلات الضحايا فقط، بل أرسل أيضًا تحذيرًا صارمًا حول الوضع السياسي والاجتماعي في البلاد.
مؤكدين أن: "رابطة لاعبي الـNBA، مثل الولايات المتحدة نفسها، غنية بمواطنيها من جميع أنحاء العالم، ولن نسمح للانقسام أن يهدد حرياتنا".
فيما يتعلق بالمباراة التي أعيد جدولتها، وصف ستيف كير، مدرب ووريورز، اللقاء بـ"أغرب وأتعس المباريات" في مسيرته.
وأضاف: "كان الجو كئيبًا للغاية، وكان الفريق المضيف يعاني. كانت ليلة حزينة".
أما ستيفن كاري، فقد اعترف بأنه "كان ملتصقًا بالتلفاز" خلال متابعة المتظاهرين وهم يتحدون الطقس القارس في -23 درجة تحت الصفر.
وقال: "من الجميل رؤية الناس يخرجون ويعبرون عن رأيهم. هذا يبرز أهمية سماع صوت الشعب".
من جهة أخرى، عبّر كارل-أنتوني تاونز، نجم وولفز السابق، عن حزنه العميق تجاه ما حدث في مينيسوتا.
وقال: "هذه الأحداث تسببت في فقدان أرواح وشلت عائلات. يجب أن نطالب بالمساءلة والشفافية. من حق الجميع أن يشعروا بالأمان".
تظهر هذه الأحداث كيف أن الرياضة أصبحت منصة للتعبير عن قضايا مجتمعية هامة، وأن اللاعبين قد اتخذوا موقفًا حاسمًا في دعم العدالة والمساواة.











