أستون مارتن تتعثر: كل شيء خارج السيطرة

كان يُنتظر من أستون مارتن أن تحقق قفزة كبيرة في 2026 مع لوائح الفورمولا 1 الجديدة، إلا أن الواقع جاء صادمًا.
الاختبارات قبل الموسم كشفت كارثة: مشاكل مستمرة في محرك هوندا أدت إلى اهتزازات شديدة أضرت بالبطاريات.
وجعلت السيارة شبه غير قابلة للاستخدام، في حين تفوقت فرق أخرى مثل أودي وكاديلاك، وحتى ريد بول بمحركها المطوّر داخليًا.
المشكلة الأكبر كانت أن هوندا، قبل أسبوع من أول سباق، لم تحدد سبب الاهتزازات.
في أستراليا، أقر أدريان نيوي أن الاهتزازات لا تؤثر على البطاريات فقط، بل تصل إلى يدي السائقين، مما يحد من عدد اللفات بشكل كبير.
فرناندو ألونسو لا يمكنه أكثر من 25 لفة متتالية، ولانس ستول أقل من 15.
تفاقم الوضع بسبب بطاريات محدودة وأعطال في أنظمة الاتصال داخل وحدة الطاقة، وسط ظروف جوية صعبة.
نيوي كشف أن معظم فريق تصميم محركات هوندا الأصلي غادر منذ 2021، ومعظم البدلاء جدد، ما جعل إعادة بناء الفريق صعبة للغاية مع تطبيق سقف الميزانية للمحركات.
النتيجة: أستون مارتن تجد نفسها مضطرة لإهدار وقتها ومواردها لمساعدة هوندا على حل مشاكل المحرك، ما يحد من قدرتها على تطوير السيارة نفسها.
نيوي وصف الوضع بـ "التشتيت الكبير"، بينما يركز الموسم الحالي على حل مشكلة الاهتزاز أولًا قبل التفكير في القوة والأداء لعام 2027.
على الرغم من هذه الفوضى، يبقى التفاؤل قائمًا، إذ أن هيكل السيارة AMR26 يمتلك "إمكانات تطوير هائلة"، ويثق فرناندو ألونسو بأن هوندا ستتمكن من حل مشاكلها وإنتاج "أفضل محرك في الفورمولا 1".











