أسطورة تشيلسي يشعر بالإحباط

جون تيري، أسطورة نادي تشيلسي، دافع عن ألوان الفريق في أكثر من 500 مباراة بين 1998 و2017 بعد نشأته في أكاديمية النادي.
كان قائداً ملهماً، وحقق خلال مسيرته خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ودوري أبطال أوروبا مرة واحدة، ودوري أوروبا مرة واحدة، إلى جانب خمس كؤوس الاتحاد الإنجليزي وثلاث كؤوس الدوري ودرع المجتمع.
حالياً، يعمل تيري كمدرب جزئي في أكاديمية شباب تشيلسي يومين في الشهر، لكنه يشعر أنه يمتلك الخبرة الكافية لتولي مهام الجهاز الفني للفريق الأول.
لم تُمنح له فرصة تدريب الفريق مؤقتاً بعد الإقالة المفاجئة لإنزو ماريسكا، واختير كالوم مكفارلين لتولي المهمة، قبل تعاقد النادي مع ليام روزينير من ستراسبورغ.
عند سؤاله عن شعوره بهذا القرار، قال تيري: "لست منزعجاً، ربما أكثر إحباطاً، لأنني كنت جزءاً من مجموعة فريق تحت 21 سنة. لكن كالوم أدى جيداً وحقق نتائج إيجابية، رغم أنني شعرت أنه كان يجب أن أكون جزءاً من ذلك".
إحباط تيري ينبع أيضاً من أنه أكمل كل الدراسات التدريبية للحصول على رخصة الاتحاد الأوروبي للمحترفين ويحمل دبلوم الفيفا في القيادة.
كما عمل مساعداً لدين سميث في أستون فيلا وليستر سيتي ويدير حالياً فريق فوتسال مؤثر في دوري بالير، فريق 26ers.
على الرغم من أن مكفارلين يحمل فقط رخصة UEFA B، يرى مجلس إدارة تشيلسي أنه الخيار المؤقت الأنسب لتوافق أسلوبه مع أسلوب ماريسكا.
وخاصة أن دور تيري يقتصر حالياً على فرق الشباب وتفاعله محدود مع لاعبي الفريق الأول باستثناء خريجي الأكاديمية مثل ريس جيمس.











