أصداء جوب تتردد في قلب دورتموند

في دورتموند، هناك شعور مألوف لكنه مختلف. جوب بيلينغهام يعود لقيادة وسط الفريق، هذه المرة ليس كجود، بل بطريقته الخاصة، بخطوات حازمة نحو القمة.
حتى منتصف يناير، كان أصغر أفراد عائلة بيلينغهام في مرحلة التكيف: الصبر، المنهجية، والفحص المستمر، كما هو الحال مع الشباب في ألمانيا.
لكن منذ ذلك الحين، شارك في تسع مباريات متتالية بين الدوري الألماني ودوري أبطال أوروبا، ليصبح اليوم محور دورتموند بلا منازع.
مساره يذكر بما فعله جود بين 2020 و2023 في سيجنال إيدونا بارك، قبل أن يفتح الطريق لريال مدريد. جوب ليس نسخة مطابقة، لكنه يمتلك شيئًا يصعب تعليمه: الشخصية التنافسية.
كانت البداية تدريجية، حيث منح نيكو كوفاتش الدقائق بحذر، حتى جاءت فرصته الحقيقية بسبب إصابة مارسيل سابيتزر.
منذ الجولة السادسة عشرة، لم يغلق جوب الباب مجددًا، ولعب 662 من آخر 720 دقيقة ممكنة.
مع حضوره، عاد الاستقرار إلى دورتموند: ستة انتصارات وتعادل واحد في البوندسليغا.
أداؤه المتوازن ضد أتالانتا في دوري أبطال أوروبا، وفاز الفريق 2-0 في سيجنال إيدونا بارك، أبرز مهاراته في قراءة اللعب، التوازن، ونشر الكرة. كوفاتش لاحظ تحسنه الكبير قائلاً: "هو أكثر لياقة وسرعة، لاعب محترف ويمكنه التحسن أكثر".
رغم محاولات جمع المواهب في غرفة المحرك ضد لايبزيغ، بقي جوب العنصر الأكثر ثباتًا، مسلطًا الضوء على أهميته في الفريق.
ومع كل مباراة أوروبية جديدة، يثبت جوب أنه لا يسعى لأن يكون مجرد "أخ" لجود، بل يسطر اسمه الخاص في سجل دورتموند.









