أماندا نونيس تعلن العودة: أسطورة الـUFC تواجه تحديات جديدة قبل قتالها المرتقب

أماندا نونيس، أسطورة فنون القتال المختلطة وأبرز مقاتلة نسائية في التاريخ، كانت تستعد لإنهاء اعتزالها بمواجهة كايلا هاريسون في 24 يناير ضمن أولى فعاليات UFC لهذا العام، قبل أن تؤجل عودتها بسبب إصابة في الرقبة تتطلب جراحة.
رغم فترة الانقطاع، بقي شغف نونيس بالقتال مشتعلاً: "مر عام ونظرت إلى زوجتي نينا وكأنني أقول: لا أستطيع الابتعاد.
عملت بجد، وعندما انضمت كايلا إلى UFC، علمت أن المواجهة حتمية"، قالت نونيس في أول مقابلة لها بعد إعلان العودة.
الأساطير الرياضية غالبًا ما تواجه صعوبة في تحديد الوقت المناسب للانسحاب، كما حصل مع أندرسون سيلفا وهنري سيجودو.
لكن بالنسبة لنونيس، العودة ليست مجرد نزالات، بل تحدٍ كامل: "إذا أردت القتال معي، فلا بد أن تبتعد عن مدربي وعن نفس النادي. عندما بدأ التحدي، علمت أن المواجهة حتمية… أنجبت طفلي الثاني، ثم قررت التقاعد، لكن الظروف الآن مثالية للعودة".
نونيس أوضحت أن علاقتها بمدربيها السابقين انتهت، وأصبحوا الآن إلى جانب هاريسون، مما زاد من عزيمتها: "الجميع ضدي الآن، وهذا التحدي يحفزني أكثر. كل معركة منطقية وكل تحدٍ يجعلني أقوى".
عودة أماندا نونيس ليست مجرد إعلان عن نزال، بل بداية فصل جديد في مسيرة واحدة من أعظم أساطير الـUFC.











