أهداف كين وميسي ورونالدو.. هل هي كما تبدو؟

في فبراير الماضي، سجل المهاجم الإنجليزي هاري كين هدفه رقم 500 مع الأندية والمنتخب، بعد أن أحرز هدفه مع بايرن ميونخ ضد فيردر بريمن.
هذا الإنجاز يجعله ضمن قائمة أبرز هدافي كرة القدم في العالم، إلى جانب كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي، الذين لا يزالان يواصلان تحطيم الأرقام القياسية.
لكن أرقام الأهداف وحدها لا تعكس الصورة كاملة. من بين أول 500 هدف لكين، نحو 100 سجلها من ركلات الجزاء، وهي نسبة قد تجعل البعض يعتقد أن رصيده التهديفي مضخم نسبيًا.
ففي الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يحتل المركز الثاني برصيد 213 هدفًا خلف آلان شيرر، تشكل أهداف الجزاء حوالي 15.5% من إجمالي أهدافه.
لو لم يكن المسدد الأول للركلات، لربما تراجع إلى المركز السابع بين هدافي الدوري التاريخيين.
مثال آخر، أندي كول سجل هدفًا واحدًا فقط من ركلات الجزاء في 187 هدفًا، ولو كان المسدد الأول في فترته مع مانشستر يونايتد أو نيوكاسل يونايتد، لكان من الممكن أن يصبح ثاني أفضل هداف بعد شيرر.
من جهة أخرى، بعض النجوم مثل ساديو ماني وإميل هيسكي لم يسجلوا أي هدف من ركلة جزاء.
أما نسبة الأهداف من الركلات، فيتصدرها ستيفن جيرارد بنسبة 26.7%، يليه مات لو تيسيي (25%) وفرانك لامبارد (24.3%)، بينما تأتي نسبة كين 15.5% في المركز التاسع.
وعند مقارنة أرقام كين مع أساطير كرة القدم، نجد أن كريستيانو رونالدو سجل 965 هدفًا، منها 182 من ركلات جزاء (18.8%)، بينما أحرز ليونيل ميسي 898 هدفًا، منها 112 من ركلات جزاء (12.4%).
هذان الرقمان يوضحان أهمية الركلات في تعزيز رصيد أي مهاجم، لكنها ليست وحدها معيار تقييم الموهبة أو الإنجاز.











