إيسيدري إستيفي: شغف لا ينكسر وداكار الحادية والعشرون

عند الحديث عن رموز رالي داكار، يبرز إيسيدري إستيفي، ابن ليدا، الذي سيشارك هذا العام في نسخته الحادية والعشرين.
رغم الحادث الذي أبقاه على كرسي متحرك، لم يفقد شغفه بالسباق، ويستعد لعام 2025 بسيارة تويوتا هايلوكس T1+، أقوى أسلحته على الإطلاق.
في عرض فريق ريبسول تويوتا في مدريد، تحدث إستيفي عن حماسه للداكار الجديد وعن السيارة الجديدة التي يمنحها فرصة التنافس من البداية.
بعد تجربة صعبة العام الماضي بسبب الإنفلونزا، يؤكد أنه مستعد الآن بشكل كامل ويهدف للوصول إلى المراكز العشرة الأولى ضمن فئة T1+.
تعتبر هذه السيارة الجديدة، التي فازت مؤخرًا ببطولة العالم للصانعين والسائقين، خطوة نوعية في مسيرته بعد انتقاله من الدراجات النارية إلى السيارات.
رغم قلة الفرص لاختبارها، يشعر إستيفي بالثقة في قدراتها وقدرته على المنافسة منذ اليوم الأول.
يتحدث عن داكار كجزء من حياته، وعن التحديات الجديدة، بما في ذلك المراحل الماراثونية والسباقات الطويلة، مؤكدًا أن التنافس سيكون شديدًا منذ البداية.
ويؤكد أن العمل مع مساعده تيكسيما فيلالوبوس، الذي يصفه كأخ، يمنحه الثقة والأمان اللازمين لإتمام السباق بنجاح.
إستيفي يدخل داكار الحادية والعشرين بعزم لا ينكسر، وشغف يزداد عامًا بعد عام، ليؤكد أن روح السباق لا تعرف القيود.











