إيطاليا تُعاقب اسكتلندا تحت المطر

يواجه منتخب اسكتلندا خطر الإقصاء في بطولة الأمم الست بعد تعرضه لخسارة افتتاحية محبطة أمام إيطاليا في روما التي غمرتها الأمطار.
وبعد أن قلبوا تأخرهم بفارق 12 نقطة إلى فوز مذهل على الاسكتلنديين في عام 2024، انطلق الإيطاليون هذه المرة ليحققوا تقدماً بفارق 12 نقطة.
وتقلص الفارق إلى ثلاثة أهداف مع صافرة النهاية، لكن اسكتلندا لم تقدم ما يكفي حيث استغل أصحاب الأرض بدايتهم السريعة، وتفوقهم في الكرات الثابتة، وانضباطهم القوي.
وسجلت إيطاليا هدفاً من هجمتها الأولى عندما انزلق لويس ليناغ لينهي ركلة أرضية رائعة من خوان إغناسيو بريكس.
وانكشف ضعف الدفاع الاسكتلندي مرة أخرى بعد ذلك بوقت قصير، حيث تفوقت الكرة العالية على جيمي دوبي، وانطلق توماسو مينونشيلو بسرعة على الجناح الأيسر ليسجل بسهولة.
ووسط هطول أمطار غزيرة، انطلق جاك ديمبسي من مسافة قريبة ليقلص الفارق.
ولكن باولو غاربيزي سجل ركلة جزاء بعد إضاعة مذهلة لركلة إسقاط من أمام المرمى مباشرة ليمنح إيطاليا تقدماً بفارق ثماني نقاط في الشوط الأول.
ومع انزلاق اللاعبين على السطح الموحل وارتفاع عدد الأخطاء إلى مستويات قياسية، تبادل فين راسل وجاربيسي ركلات الجزاء قبل أن يتم طرد جورج تيرنر، لاعب الارتكاز البديل لاسكتلندا، بسبب تدخل متهور.
وكانت الظروف أشبه بالمهزلة، حيث كانت الكرة تنزلق باستمرار من بين الأصابع وكانت الكرات الثابتة فوضوية، وارتكبت اسكتلندا النصيب الأكبر من الأخطاء.
ثم ومن دون سابق إنذار تقريباً، انزلق لاعب الوسط البديل جورج هورن عبر العشب ودخل الزاوية، على الرغم من أن راسل لم يتمكن من إضافة النقاط الإضافية.
وكانت المباراة متقاربة بثلاث نقاط حتى الدقائق العشر الأخيرة، لكن إيطاليا حافظت على هدوئها وأحسنت أداء الأمور البسيطة لتحقيق فوز مستحق.
وتركزت معظم الأحاديث في الفترة التي سبقت المباراة على ضعف اسكتلندا في آخر 20 دقيقة، لكن البداية البطيئة هي التي أدت إلى هزيمة فريق غريغور تاونسند.
وكانت رميات التماس تسير في الاتجاه الخاطئ قبل أن يبدأ الطقس السيئ، ولم يبدُ الثلاثي الخلفي الجديد ذكياً للغاية في تسجيل النقاط الافتتاحية.
ولعبت إيطاليا بحماس وسرعة أكبر في أول 15 دقيقة، وكافحت اسكتلندا لإيجاد أي نوع من الرد.
ولم تتمكن اسكتلندا من الوصول إلى الأراضي الإيطالية بالقدر الكافي، حيث أعاقت الأخطاء المتكررة جهودها المضنية.
وكان أداء لاعبي الخط الخلفي النجمين راسل وهيو جونز باهتاً، لكن هذا كان يوماً للمهاجمين، وقد خسروا المعركة بفارق أكبر مما توحي به النتيجة النهائية.
والمباراة التالية ستكون في عيد الحب ضد إنجلترا في ملعب موريفيلد، وإذا ساءت الأمور في تلك المباراة، فإن الضغط الكبير على تاونسند سيزداد.
وسيساهم تحقيق أول فوز في عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية منذ عام 2013 في رفع معنويات إيطاليا، التي تفتقد لعدد من اللاعبين الأساسيين.
بينما كان بإمكان اسكتلندا أن تتباهى بسجل صحي نظيف، كان الأزوري يفتقدون أنجي كابوزو وسيباستيان نيجري، إلى جانب توماسو ألان، وروس فينسنت، وجيانماركو لوتشيسي، وجاكوبو ترولا.
وفازوا في معظم معاركهم رجلاً لرجل وسيطروا تماماً على خط المواجهة.
وكان ليناغ مصدر إزعاج في الشوط الأول، ويتمتع مينونسيلا بالصلابة إلى جانب دهاءه ورشاقته الكبيرة.
ويتوجهون إلى دبلن بعد تعرضهم لـ 16 هزيمة متتالية أمام أيرلندا.
ولم يكن هناك سوى خمس نقاط بين الفريقين في روما العام الماضي، وقد تكون مباراة أخرى متقاربة في ملعب أفيفا، خاصة إذا هطلت الأمطار بغزارة مرة أخرى.










