إيليا توبوريا: البطل الذي لا يقهر

يعرف عشاق إيليا توبوريا جيدًا أن "إل ماتادور" لا يأخذ أي شيء في حياته كأمر مسلم به، ويقدّر كل إنجاز يوميًا.
في الذكرى الثانية لأول لقب عالمي له في UFC، الذي حصل عليه في 17 فبراير 2026 خلال UFC 298 في أنهايم، كاليفورنيا.
وشارك المقاتل الإسباني-الجورجي (28 عامًا) إحدى أكثر لحظاته خصوصية مع متابعيه على وسائل التواصل الاجتماعي.
وكتب على إنستغرام، حيث يتابعه أكثر من 13 مليون شخص: "لقد مرت سنتان منذ أن شاركت الحلبة مع أسطورة مثل ألكسندر فولكانوفسكي. كانت من أكثر ليالي حياتي تميّزًا، وسأحتفظ بها دائمًا".
منذ أن أصبح بطلاً، حافظ توبوريا على لقبه بلا منازع، مدافعًا عن وزن الريشة ضد أيقونات مثل ماكس هولواي في UFC 308 بأبوظبي، ثم انتقل إلى الوزن الخفيف وأحرز الحزام بإقصاء تشارلز أوليفيرا في UFC 317.
خلال هذه الفترة، واجه توبوريا مشاكل عائلية كبيرة حُلّت لاحقًا عبر تسوية خارج المحكمة، مما أعاد فتح فرصه مع UFC التي قررت عدم سحب لقبه خلال غيابه المبرر.
في 2026، يبدو أن خارطة طريقه تتجه نحو مواجهة البطل المؤقت الأمريكي جاستن غايثي في يونيو، ضمن واحدة من أبرز البطولات.
وعلى المدى الطويل، يطمح توبوريا لتحقيق إنجاز غير مسبوق في تاريخ UFC عبر الفوز بالحزام الثالث في وزن الوسط، الذي يحكمه الآن الداغستاني إسلام ماخاتشيف.
ليصبح أول مقاتل يرفع ثلاثة ألقاب في فئات مختلفة قبل اعتزاله، مستفيدًا من شبابه وقوة جسده.











