إيليا توبوريا في مفترق الطرق: بين الملاكمة ومشاكله العائلية

في عام 2025، وصل إيليا توبوريا إلى قمة فنون القتال المختلطة (MMA)، بعد أن حقق إنجازاً تاريخياً بفوزه على بطل الوزن الخفيف البرازيلي تشارلز أوليفيرا في UFC، ليصبح أحد أبرز المقاتلين في الرياضة.
توبوريا، الذي لم يهزم حتى الآن، دخل نادي الأبطال المزدوجين، لكن رغم تفوقه الرياضي، تواجه مسيرته الآن أزمة شخصية تهدد بمستقبله المهني.
المقاتل الإسباني-الجورجي (28 عاماً) لم يخض سوى نزالاً واحداً هذا العام، لكنه استطاع من خلاله أن يتربع على عرش الوزن الخفيف مؤقتاً.
ومع ذلك، تعرقل تقدمه بسبب قضايا قضائية تتعلق بمعركة قانونية مع شريكته السابقة، جورجينا أوزكاتيغي. هذه القضية التي تتعلق بالابتزاز والإساءة، تؤثر على قدرة توبوريا في التركز على منافساته القادمة.
بعد انفصاله عن أوزكاتيغي في نهاية 2025، وتوضيح تفاصيل القضايا العائلية في بيانين أصدرهما، دعم رئيس UFC دانا وايت المقاتل في محنته.
كان من المتوقع أن يخوض توبوريا نزالاً في UFC 324 في نهاية يناير 2026، لكن الأمور القضائية تجعل العودة إلى المثمن غير مؤكدة.
إذا استمر الوضع كما هو، قد يضطر المقاتل للتخلي عن الحزام أو الانتقال إلى فئة الوزن الوسط.
وحتى مع هذه الصعوبات، يخطط توبوريا للانتقال إلى الملاكمة بعد أن يحقق هدفه الأخير في MMA، وهو التتويج بالألقاب الثلاثية في UFC.
يتطلع أيضًا إلى الاعتزال وهو يحمل سجلاً خاليًا من الهزائم، وقد يقرر العودة إلى الحلبة بعد حل مشاكله الشخصية.
على الصعيد التجاري، واصل توبوريا نجاحه في إدارة مشروعاته المتعلقة بفنون القتال المختلطة في إسبانيا، وأصبح له دور كبير في زيادة شعبية الرياضة هناك.
بينما لا يزال يطمح لتنظيم حدث UFC في مدريد بحلول 2026، يظل المستقبل الرياضي لهذا المقاتل الموهوب غير مؤكد حتى يتم حل قضيته الشخصية.
في أثناء العطلات، قضى توبوريا وقتًا مع عائلته وأصدقائه المقربين، مثل المغني عمر مونتيس والمصارع الجورجي ميراب دفاليشفيلي، حيث حافظ على لياقته البدنية.
ورغم التحديات، يبقى توبوريا مستعدًا للعودة إلى الحلبة متى قرر ذلك.











