أبانكا أديمار يعلن غياب الإيراني برخورداري لهذه الأسباب

ألقى الصراع المستمر في منطقة الشرق الأوسط بظلاله القاتمة على حاضر ومستقبل نادي "أبانكا أديمار" الإسباني.
وقبيل موقعة "الديربي" المرتقبة أمام "بي إم نافا"، أعلن نادي ليون عن غياب حارسه الدولي الإيراني سعيد برخورداري لأجل غير مسمى.
وجاء هذا القرار بسبب الوضع النفسي الصعب الذي يعيشه الحارس المخضرم نتيجة القلق على عائلته في أصفهان، مما دفع الجهاز الفني بقيادة لويس بويرتاس لمنحه "دعماً كاملاً" وإبعاده عن ضغوط المنافسة والاكتفاء ببرنامج إعداد بدني فردي بعيداً عن الملاعب.
رهان على المواهب الشابة في حراسة المرمى
أدى الغياب المفاجئ لبرخورداري إلى وضع إدارة النادي في تحدٍ مباشر، حيث اضطر الفريق للاعتماد على ثنائي شاب لسد الفراغ في حراسة المرمى.
وسيقود الشاب الدولي ألفارو بيريز المهمة، بمساعدة زميله في فئة الناشئين ماركوس غارسيا بينياكوبا. ويمثل هذا التغيير القسري اختباراً حقيقياً لعمق القائمة الحالية ومدى قدرة المواهب الصاعدة على تحمل الضغوط في منعطف حاسم من الموسم.
مصير "كابتن أمريكا" في مهب الريح
لم تتوقف آثار الحرب عند الحاضر، بل امتدت لتهدد التخطيط المستقبلي لموسم 2026/27. فبعد التوصل لاتفاق شبه نهائي لعودة المحوري الأمريكي أندرو دونلين، المعروف بلقب "كابتن أمريكا"، تعطلت الصفقة مؤقتاً.
دونلين، الذي يشغل منصب قائد في القوات الجوية الأمريكية، ارتبط اسمه بالنادي سابقاً (2019-2021) بتوصية من مانولو كاديناس، لكن التزاماته العسكرية في ظل التوترات الجارية جعلت عودته لليون رهينة لتطورات الأحداث الميدانية.
خطة طوارئ لتأمين مركز الارتكاز
أمام حالة عدم اليقين المحيطة بصفقة دونلين، سارعت إدارة "أديمار" لتفعيل خطة بديلة لضمان استقرار مركز الارتكاز، فبجانب تجديد عقد ألبرتو مارتن واستمرار البرازيلي رودريغو بينيتس، تدرس الإدارة حالياً التجديد للاعب الأستوري روبن روزادا. تهدف هذه التحركات إلى تأمين ثلاثي موثوق في هذا المركز الحيوي، تحسباً لأي طارئ قد يمنع النجم الأمريكي من الانضمام لصفوف الفريق في الموسم المقبل.











