أتلتيكو يطيح ببرشلونة ويعبر لنصف نهائي دوري الأبطال

في ليلة حبست الأنفاس بملعب "طيران الرياض متروبوليتانو"، نجح أتلتيكو مدريد في انتزاع بطاقة التأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا رغم خسارته أمام ضيفه برشلونة بنتيجة (2-1).
واستفاد "الروخي بلانكوس" من تفوقهم ذهاباً في "كامب نو" بثنائية نظيفة، ليعبروا بمجموع المباراتين (3-2)، في لقاء شهد تقلبات درامية وإثارة حتى الدقائق الأخيرة.
زلزال كتالوني مبكر بقيادة يامال
لم يمهل برشلونة أصحاب الأرض سوى 4 دقائق ليعلن عن نواياه في "الريمونتادا"، حيث استغل الشاب لامين يامال هفوة دفاعية من لونغليه ليفتتح التسجيل، موقعاً على هدفه الحادي عشر في مسيرته بالبطولة، والسادس له في الأدوار الإقصائية.
واصل "البلوغرانا" ضغطه المكثف، وترجم تفوقه بهدف ثانٍ رائع في الدقيقة 24 عبر فيران توريس الذي وضع كرة "لوب" من فوق الحارس موسو، لتشتعل المباراة وتصبح النتيجة الإجمالية (2-2).
لوكمان يوقف زحف البارسا
بينما كان برشلونة يبحث عن "الضربة القاضية" الثالثة، وجه أديمولا لوكمان طعنة قوية لآمال الضيوف في الدقيقة 31، بعدما استغل عرضية متقنة من ماركوس يورينتي ليودعها الشباك، مقلصاً الفارق ومعيداً الأفضلية لأتلتيكو في مجموع المباراتين.
هذا الهدف كان بمثابة نقطة التحول التي منحت رجال سيميوني الثقة لامتصاص الحماس الكتالوني.
تقنية الفيديو والبطاقة الحمراء.. سيناريو الذهاب يتكرر
دخل برشلونة الشوط الثاني برغبة جامحة، وسجل فيران توريس هدفاً بالفعل في الدقيقة 55، لكن تقنية الـ "VAR" كانت بالمرصاد وألغت الهدف بداعي التسلل.
ومع استمرار المحاولات الكتالونية، تلقت طموحات المدرب هانزي فليك ضربة موجعة في الدقيقة 79، عندما نال إريك غارسيا بطاقة حمراء مباشرة بعد عرقلته لسورلوث المنفرد، في مشهد تكرر للمرة الثانية توالياً بعد طرد كوبارسي في لقاء الذهاب.
صمود مدريدي حتى الصافرة
رغم النقص العددي، حاول فليك تنشيط فريقه بإشراك دي يونغ، إلا أن دفاع أتلتيكو مدريد ومن خلفهم الحارس موسو استبسلوا في حماية منطقتهم.
وفرض سيميوني جداراً دفاعياً صلباً أحبط كل المحاولات الأخيرة لبرشلونة، لتنتهي المباراة بفوز "مر" للبارسا وتأهل تاريخي للأتلتيكو إلى المربع الذهبي.











