أزمة في ريد بول.. فيرستابن يلمح للاعتزال

يبدو أن شهر العسل بين ماكس فيرستابن والفورمولا 1 وصل إلى محطة حرجة مع انطلاق حقبة 2026 التقنية.
بطل العالم أربع مرات، الذي لم يخفِ انتقاداته اللاذعة للقواعد الجديدة، وصفها بأنها "مناهضة للسباقات" وشبيهة بـ "الفورمولا إي المعدلة"، منتقداً الاعتماد المفرط على الطاقة الكهربائية الذي أجبر السائقين على اتباع استراتيجيات الحفاظ على البطارية "سوبر كليبينج" وتقليل السرعة في الخطوط المستقيمة.
انقسام في الحظيرة وهيمنة مرسيدس تثير الجدل
وسط حالة الانقسام بين السائقين، لم يتردد فيرستابن في توجيه سهامه نحو ثنائي مرسيدس، جورج راسل وكيمي أنتونيلي، معتبراً أن دفاعهما عن اللوائح الجديدة ينبع فقط من "نشوة الانتصارات" التي يحققها الفريق حالياً.
وفي المقابل، يعيش فريق "ريد بول" كابوساً تقنياً مع سيارة "RB22" التي تعاني من فقدان التوازن وسرعة تآكل الإطارات، ما هوى بالفريق للمركز السادس في بطولة الصانعين.
قرارات مصيرية تلوح في الأفق
بعد النتيجة المخيبة في سباق اليابان، فجّر فيرستابن مفاجأة من العيار الثقيل بالتلميح لـ "قرارات مصيرية" تتعلق بمستقبله.
ورغم أن عقده يمتد حتى 2028، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي يفتح فيها النجم الهولندي الباب أمام رحيل مبكر، تزامناً مع شغفه المتزايد بسباقات التحمل (GT3) واستعداده لخوض سباق "نوربورغرينغ 24 ساعة" منتصف مايو الجاري.
رحيل "لامبياسي" وتبعاته على بطل العالم
زاد المشهد تعقيداً بعد تأكيد انتقال مهندس سباقاته الموثوق "جيانبيرو لامبياسي" إلى ماكلارين بحلول 2028.
ورغم تصريحات ماكس السابقة بأنه لن يعمل مع غيره، إلا أنه بدا واقعياً في ميامي قائلاً: "تلقى عرضاً رائعاً، وسأكون أحمق لو حاولت منعه.. الظروف تتغير وسنجد حلاً"، نافياً أن يكون رحيل مهندسه هو السبب المباشر لتفكيره في الاعتزال، بل هي "رزمة" كاملة من التغييرات التي لم تعد تناسب طموحاته.











