التغييرات في مسيرة سوياتيك: من المنشطات إلى التوازن الشخصي

تبتعد إيغا سوياتيك بفارق يزيد عن ثلاثة آلاف نقطة عن المركز الأول، الذي تحتله البيلاروسية أرينا سابالينكا.
وفي أكتوبر/تشرين الأول، أعلنت عن توقفها لمدة شهر بعد فشلها في اجتياز اختبار المنشطات الخاص بتريميتازيدين.
بعدها، قررت تغيير مدربيها، واختارت لأول مرة مدربًا أجنبيًا، وهو ويم فيسيت، كما كان هناك الكثير من الحديث حول تعاونها مع طبيبتها النفسية، داريا أبراموفيتش، التي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياتها المهنية.
وفي بطولة ميامي، تعرضت إيغا لمضايقات من أحد المشجعين أثناء تدريباتها، ما استدعى تعزيز الإجراءات الأمنية لحمايتها.
إنها أوقات صعبة بالنسبة للبولندية إيغا سوياتيك، التي بدأت تطمح للعودة إلى القمة. فقد خسرت مرتين على التوالي أمام الروسية ميرا أندريفا، التي تبلغ من العمر 17 عامًا، كما لم تتمكن من الفوز على الفلبينية أليكس إيلا، البالغة من العمر 19 عامًا، في ميامي.
وتعول اللاعبة البولندية على الملاعب الرملية للتعافي واستعادة توازنها، خاصة في ظل شعورها بأنها تحقق أفضل أداء لها على هذا السطح.
بطلة رولان جاروس أربع مرات، تعتبر الملاعب الرملية المكان الذي تشعر فيه دومًا بأنها في أفضل حالاتها وأكثرها قدرة على السيطرة.
قبل خوض جولة حاسمة بالنسبة لها، أجرت سوياتيك تعديلات كبيرة على جدولها الزمني.
وقالت عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي: "لقد اتخذت قرارًا صعبًا. أعلم أن هذه ليست الأخبار التي يود المشجعون سماعها، وخاصة جمهور البولنديين، لكنني على يقين بأن هذا هو القرار الصحيح في الوقت الحالي".
لن تقود سوياتيك المنتخب البولندي في تصفيات كأس بيلي جين كينغ، رغم أن كل شيء كان قد تم ترتيبه لها.
وكان الفريق يعتمد على أدائها في الملاعب الرملية، حيث كان من المقرر أن تقام المباريات في رادوم بين 10 و12 أبريل، مع منافسة من فرق سويسرا وأوكرانيا.
وتقول سوياتيك، البالغة من العمر 23 عامًا: "الآن هو الوقت المناسب لإيجاد التوازن، والتركيز على نفسي وعلى تدريبي".
وتضيف "لطالما مثلت بلدي بكل فخر. لقد لعبت بكل ما أوتيت من قوة من أجل بولندا العام الماضي".