الحلبة المجهولة: هل يسيطر ماركيز؟

تستضيف البرازيل الجائزة الكبرى للدراجات النارية للمرة الثانية هذا الموسم، على حلبة غويانيا، التي لم تُستخدم في سباقات البطولة منذ عام 1989.
جميع المتسابقين في فئة “الممتازة” سيواجهون تحديًا جديدًا للتكيف مع المسار السريع وغير المألوف.
يُعرف مارك ماركيز، بطل العالم تسع مرات، بقدرته على التفوق في الظروف غير المعروفة، حيث أظهر سرعته الاستثنائية على الحلبات الجديدة.
فاز الإسباني في أول ظهور له على مسار جديد أربع مرات: جائزة الأمريكتين (2013)، جائزة الأرجنتين الكبرى (2014)، جائزة تايلاند الكبرى (2018)، وجائزة المجر الكبرى (2025).
ومع بداية الموسم، وصل ماركيز إلى أول سباق دون جاهزية بدنية كاملة، واختار استخدام الديناميكا الهوائية لدراجته 2024 لتقليل الجهد البدني وتحسين التحكم.
ومع ذلك، يظل التحدي قائمًا، خاصة أن الحلبة البرازيلية تحتوي على أغلب المنعطفات جهة اليمين، والطول الإجمالي للمسار 3.8 كيلومتر، مع منعطفات سريعة واحتمال هطول الأمطار الذي قد يزيد فرص ماركيز في التفوق.
وشرح أسطورة موتو جي بي البرازيلية أليكس باروس: "أصعب وأسرع منعطف هو الثاني، وهو منعطف نزولي يتطلب دقة وسرعة عالية".
مع عودة السباقات إلى البرازيل، يبقى السؤال: هل سيتمكن ماركيز من استعادة كامل إمكاناته والفوز على مسار جديد وصعب؟











