الرقم الأخير في مدريد؟ أردا غولر بين الإقصاء والرحيل

يواجه الدولي التركي أردا غولر مستقبلًا غامضًا مع ريال مدريد، بعد أن عجز عن تلبية التوقعات التي وضعت له، ليصبح بعيدًا عن مسار نجوم الفريق السابقين توني كروس ولوكا مودريتش.
رحيل كروس ومودريتش ترك فراغًا كبيرًا في وسط ملعب ريال مدريد، ولم يتمكن النادي من تعويضه بالكامل، ما انعكس على أداء الفريق في المباريات الكبرى.
غولر بدأ موسمه بقوة مع المدرب تشابي ألونسو، وكون شراكة ناجحة مع كيليان مبابي، لكن بعد إقالة ألونسو تراجع مستواه وفقد تأثيره على الملعب.
صحيفة "سبورت" الكتالونية وصفت وضع غولر بـ"الرمادي"، موضحة أنه لا يجد مركزًا ثابتًا بين صانع الألعاب والجناح، وغالبًا ما يُستبدل حتى عند المشاركة أساسياً.
المصادر التركية تشير إلى شعوره بعدم الراحة في غرفة ملابس ريال مدريد، رغم نفيه لمشاكل مع زملائه.
الصحفيون الأتراك يرون أن غولر أمام خيارين: إما أن يحصل على دعم كامل من النادي أو يتركه سريعًا، خاصة مع وجود عروض محتملة من الدوري الإنجليزي.
ويرى الإعلامي إغيمين تشيدار أن الفوضى داخل الفريق بعد رحيل أنشيلوتي أثرت على غولر، مقارنة بلاعبين مثل فينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام الذين يفرضون حضورهم على النادي.
مراسل صحيفة AS مصطفى أوزغور أكد أن غولر غير راضٍ عن وضعه الحالي ولا يشعر بالراحة.
بينما سجل اللاعب هذا الموسم 3 أهداف و13 تمريرة حاسمة في 41 مباراة وفق موقع ترانسفير ماركت.











