الركود في سوق الانتقالات الشتوية الأردني: أسباب وتداعيات

يشهد سوق الانتقالات الشتوية في الأردن حالة من الركود غير المسبوق، حيث لم تعلن الأندية الكبرى مثل الفيصلي والوحدات والحسين إربد عن صفقات بارزة حتى الآن.
بينما سعت أندية أخرى مثل السلط والجزيرة لتعزيز صفوفها بهدف تحسين مراكزها في الدوري.
الأسباب الرئيسية
الركود يعود إلى ضغوط مالية كبيرة تواجه الأندية، بالإضافة إلى فرض عقوبات على بعضها، مثل حرمانها من قيد اللاعبين. هذه الظروف جعلت الأندية تتجنب الإنفاق على صفقات جديدة، حفاظاً على استقرارها المالي.
الفيصلي: استقرار دون تغييرات
رغم تصدره الدوري وحصوله على درع الاتحاد، لم يبرم الفيصلي أي تعاقدات جديدة باستثناء حارس مرمى شاب. الفريق لا يحتاج لتدعيم إضافي في ظل تقديم المحترفين الأجانب أداء جيداً، والتوجه الحالي هو الحفاظ على التشكيلة الحالية.
الوحدات: عقوبات وتعثرات مالية
لم يدخل الوحدات سوق الانتقالات بسبب عقوبة حرمانه من قيد اللاعبين، إلا إذا سدد 62 ألف دينار. النادي يعاني أيضاً من ضغوط جماهيرية بعد تراجع نتائجه في البطولات المحلية والقارية، ما يعيق قدرته على إجراء صفقات جديدة.
الحسين إربد: حذر في التعاقدات
يسعى الحسين إربد لتدعيم صفوفه بعد استعادة رزق بني هاني، ويبحث عن مهاجم بديل بعد إصابة كاكوري، بالإضافة إلى البديل المناسب للمحترف البرازيلي سيلفا.
النادي يتعامل بحذر في انتقاء لاعبيه لضمان تعزيز الأداء في الدوري ودوري أبطال آسيا.
الأندية الأخرى: توخي الحذر
أندية مثل الرمثا تأخذ وقتها في التفكير في تعزيز صفوفها بعد رحيل لاعبيها الأجانب. غياب الحضور الجماهيري وتداخل البطولات المحلية أضاف ضغوطاً على الأندية، مما دفعها للتريث في اتخاذ قرارات كبيرة.
الركود في سوق الانتقالات الشتوية الأردني يعكس التحديات المالية والإدارية التي تواجه الأندية. في ظل هذه الظروف، تبدو الأندية الكبرى مثل الفيصلي والوحدات متحفظة في تعاقداتها، بينما تواصل الأندية الأخرى السعي لتعزيز صفوفها بخطوات مدروسة.











