السوبر كلاسيكو يحسم مصير بوكا وريفر في ليبرتادوريس 2026

هذه كرة القدم الأرجنتينية، رغم ضعفها النسبي، تبرز في مباريات مثل البلاتينسي وإندبندينتي ريفادافيا، بعيدًا عن التصنيف الرسمي للمنتخب الوطني.
وفي هذا السياق، يكتسب السوبر كلاسيكو أهمية خاصة، خصوصًا عند مواجهة بوكا وريفر هذا الأحد في معبد بومبونيرا. (Movistar Plus +). وكل شيء ممكن الحدوث.
يبدو أن بوكا في حالة أفضل من ريفر، لكن أيًا من الفريقين لم يثبت هويته بعد. فالزينيز يعانون من صعوبات في النصف الأول من الموسم، بينما أصحاب الملايين يواجهون مشاكل عكسية.
ومع ذلك، يعرف الفريقان أنهما مدينان ببذل كل جهد، ولا شيء مضمون.
ستكون المباراة مليئة باللحظات الحاسمة، التوتر والمواجهة الفردية. يعود لياندرو باريديس بعد الإيقاف، بينما يجلس أندير هيريرا على مقاعد البدلاء، ويشارك إدينسون كافاني رغم عدم تعافيه الكامل.
السؤال الأكبر: هل سيتمكن باريديس من فرض تأثيره على وسط الملعب أمام خوانفير كوينتيرو؟
بوكا يتميز أيضًا بأفضلية هجومية، مع وجود إكزكييل زيبالوس الذي استعاد تألقه في المباريات الأخيرة، إلى جانب ميغيل ميرينتيل وميلتون جيمينيز.
بالمقابل، يمر ريفر بفترة صعبة، مع أداء متذبذب للمهاجمين مثل ماكسي سالاس، إصابة فاكوندو كوليديو وضعف مستوى ميغيل بورخا، وتأجيل مشاركة سيباستيان دريوسي.
المدرب مارسيلو غالاردو قد يعتمد على خط دفاع من خمسة لاعبين لتقوية الفريق، لكنه يواجه تحديات كبيرة في الهجوم.
مدربو الفريقين سيكون لهم دور حاسم. كلاوديو أوبيدا سيخوض أول سوبر كلاسيكو له بعد توليه مسؤولية بوكا.
بينما غالاردو يمر بأسوأ فتراته، لكنه تم تجديد عقده حتى نهاية 2026، في خطوة تهدف لتهدئة الأجواء وتوفير الاستقرار.
على صعيد ليبرتادوريس 2026، بوكا تتصدر المنطقة أ برصيد 23 نقطة، ويمكنها التأهل بالتعادل، بينما ريفر يحتل المركز السادس في المنطقة ب برصيد 21 نقطة، ما يجعل السوبر كلاسيكو ليس مجرد مباراة، بل معركة حاسمة لمستقبلهما الدولي.










