السيناريو الغامض لماستانتونو

موسم فرانكو ماستانتونو الأول مع ريال مدريد كان متقطعًا من حيث المشاركة. بدأ بشكل جيد وكان مهمًا إلى جانب تشابي ألونسو، لكنه تدريجيًا فقد مكانه كأساسي وأصبح بديلاً منتظمًا.
بعد إصابته بالتهاب العظام خلال فترة صعبة للفريق في نوفمبر، وعند عودته، أُقيل ألونسو وتولى أربيلوا القيادة، وهو مدرب يعتمد على لاعبين آخرين بشكل أكبر.
مع مدرب سلامانكا، عاد ماستانتونو للعب كأساسي في نظام 4-3-3، لكنه سرعان ما فقد مكانه مرة أخرى عندما فضل المدرب وجود لاعب وسط إضافي، ليصبح من بين اللاعبين الذين تم التضحية بهم.
في آخر أربع مباريات، لعب 9 دقائق فقط ضد رايو فاليكانو، بينما بقي على مقاعد البدلاء أمام ريال سوسيداد وبنفيكا وأوساسونا دون أي مشاركة، مما يعكس ما يمكن تسميته بـ"قضية ماستانتونو".
مع مرور أكثر من نصف الموسم، يمكن القول إن التعاقد مع اللاعب البالغ 18 عامًا مقابل 66 مليون يورو لم ينجح حتى الآن.
الفرصة لتطويره كبيرة، لكن مساهمته في الفريق أقل بكثير مما كان متوقعًا.
ومع صعوبة أربيلوا في استبدال نجوم الهجوم مثل فينيسيوس أو مبابي أو بيلينغهام، ستبقى دقائق اللعب محدودة، ما يضع على ماستانتونو تحديًا كبيرًا لإثبات نفسه والعودة لمكانته التي كان يأملها منذ الصيف الماضي.











