المحركات الجديدة تثير الجدل: هل تغيّر الفورمولا 1 قواعدها؟

الفورمولا 1 الجديدة لم تحظَ بحب الجماهير، وهذه الحقيقة بدأت تظهر بعد سباق أستراليا الأول. خلال فترة الإعداد للموسم، تحاشى بعض السائقين انتقاد اللوائح الجديدة، لكن بعد السباق بدأ الجميع بالتعبير عن استيائهم.
لاندو نوريس وصف الوضع بالتحوّل من "أفضل السيارات في التاريخ" إلى "الأسوأ"، وطلب كارلوس ساينز تعديل المحركات الجديدة، في حين يبدو جورج راسل الوحيد الراض عن التغييرات.
فيرستابن لاحظ منذ البداية صعوبة المنافسة، بينما عانى هاميلتون وألونسو من تعقيد السيارات الذي قلّل من فرصة السائقين لإظهار مهاراتهم.
البداية في ملبورن شهدت العديد من التجاوزات، لكن سببها كان غامضًا بسبب عدم وضوح مستوى البطاريات واستخدام وضع الهجوم.
سجّلت الفورمولا 1 120 تجاوزًا مقارنة بـ45 في الموسم الماضي، لكن معظمها كان على الخط المستقيم بسبب نقص الطاقة، وليس المناورة أو الكبح.
المحركات الجديدة، التي تعتمد نصف طاقتها على الاحتراق ونصفها على الكهرباء، تعرضت لانتقادات واسعة لأنها تقلل من إثارة السباقات.
مما دفع الاتحاد الدولي للسيارات إلى التفكير في تعديلها بعد جائزة الصين الكبرى.
نيكولاس تومبازيس، مدير السيارات ذات المقعد الواحد في الاتحاد الدولي، قال: "قررت الفرق اتباع اللوائح الحالية في السباقات الأولى وإعادة تقييم الوضع بعد جمع المزيد من البيانات، مع التركيز على إدارة الطاقة بعد الصين".
اللوائح الجديدة جذبت شركات مثل هوندا وأودي، لكنها أثارت مخاوف كبيرة قد تعيد النظر في محركات V10 التقليدية. مع تصاعد الانتقادات، تبدو الأسابيع القادمة حاسمة لمستقبل الفورمولا 1.











