المطر سر بيدروسا… وهكذا تغيّر كل شيء

يُعتبر داني بيدروسا أحد أبرز المتسابقين في تاريخ MotoGP، وعضوًا في قاعة المشاهير للبطولة، رغم أنه لم يُتوَّج بلقب عالمي.
ترك بيدروسا إرثًا خالدًا في عالم الدراجات النارية وأثرًا لا يُمحى في قلوب عشاق الرياضة.
خلال عشاء أعضاء قاعة المشاهير، اعترف الساموراي الصغير، الذي اعتزل السباقات عام 2018، بأنه لم يكن يتدرب بالدراجة بشكل مفرط أثناء مسيرته.
قال: "كنت دائمًا مصابًا أو حذرًا من إيذاء نفسي، لذا لم أتدرب كثيرًا بالدراجات. ربما بعض الموتوكروس في الشتاء والموتارد، لكن أكثر ما ساعدني هو التمارين البدنية".
قبل عام 2009، كان أداء بيدروسا ضعيفًا في الظروف الممطرة، وحوادث السباق تحت المطر حرمتّه من المنافسة على البطولة.
عندها قرر التدرب تحت الأمطار، وابتكر طريقة غير تقليدية مع زميله ألبرت بويغ: التدرب على الطرق العامة، صعودًا ونزولًا، دون توقف، في جو ممطر.
روى بيدروسا: "في البداية حاولت الكارتينغ لكنني سقطت في كل مرة. ثم قررت مع بويغ الخروج بالشوارع مع الدراجة والمعدات الكاملة، وتمرنّا على الصعود والنزول المتواصل حتى نفد الوقود".
أثّر هذا التدريب غير التقليدي بشكل كبير في تحسّن أدائه في السباقات الممطرة، وساعده على تحقيق انتصارات ومنصات تتويج في مثل هذه الظروف، ليظل اسمه خالداً بين أساطير MotoGP.











