النقرة ليست كل شيء: مارك بوب يحذر الصحافة

في عالم يهيمن عليه الخداع الرقمي والخوارزميات، كسر مارك بوب، مدرب فريق كنتاكي وايلدكاتس، القواعد خلال مؤتمر صحفي حديث، محولًا سؤالًا عابرًا من طلاب الصحافة إلى درس أخلاقي عن السلطة والمصداقية.
يعيش بوب تحت رقابة إعلامية يومية في أحد أكثر برامج كرة السلة تطلبًا في الولايات المتحدة، لكنه لم يتردد في التحدث بصراحة عن تحديات العصر الرقمي.
حذر بوب المهنيين الجدد والمخضرمين على حد سواء من الإغراء بالنقرات السهلة، وقال: "يمكنك الحصول على نقرات رخيصة، أو نقرات لأنك متميز فيما تفعله. هذا هو السؤال الحقيقي".
وأوضح أن الصحافة الطويلة الأمد والبحث عن الحقيقة باتا مهددين أمام عناوين مصطنعة وجاذبة فقط للنقرات.
واحدة من أبرز لحظات خطابه كانت تحليله لمن يملك القوة اليوم: الحكوات: "رواة القصص لديهم القوة في العالم الآن. لكن تلك القوة تأتي مع مسؤولية هائلة. عظمة القصص تكمن في الحقيقة، وليس في البحث عن النقرة."
وجه بوب نصيحته للصحفيين الطموحين، لكنها لامست قلب المخضرمين أيضًا، مشددًا على أهمية الأصالة والابتعاد عن العناوين المضللة.
قائلا: "إذا أردت أن تكون عظيماً، عليك أن تفعل المستحيل: أن تبتعد عن العنوان المتحيز وتصبح راوي قصص حقيقي."
تأملاته صالحة للجميع: تذكير بقيمة الحقيقة وسط فيض المعلومات المضللة، حيث يبقى المحتوى الحقيقي هو الأهم.











