اليوروليغ والقرار الصعب.. ماذا وراء ملف جياناكوبولوس؟
تتصاعد حدة التوتر في أروقة الدوري الأوروبي لكرة السلة "اليوروليغ" عقب الأحداث المثيرة للجدل التي شهدتها المواجهة الثانية من التصفيات بين باناثينايكوس وفالنسيا.
يواجه ديميتريس جياناكوبولوس، مالك النادي اليوناني، خطر التعرض لعقوبات رادعة قد تبعده عن الملاعب في وقت حاسم من الموسم.
تجاوزات وانتقادات لاذعة
بدأت الأزمة بعد سلسلة من التصرفات التي قام بها جياناكوبولوس في ملعب "رويغ أرينا"، حيث اقتحم منطقة طاولة الهدافين للاحتجاج بشكل حاد.
أثارت هذه التصرفات غضب بيدرو مارتينيز، مدرب فالنسيا، الذي وصف سلوك الرئيس بأنه "غير تمثيلي" ويتعارض تماماً مع قيم الرياضة، مطالباً إدارة اليوروليغ باتخاذ موقف حازم للحفاظ على هيبة البطولة.
تدخل أمني وتقارير رسمية
لم يقتصر الأمر على المشادات الكلامية، بل وصل إلى تدخل الشرطة التي حررت تقريراً بحق جياناكوبولوس وأعضاء من البعثة اليونانية.
من جانبه، انتقد مدرب باناثينايكوس، إرجين أتامان، الوجود الأمني المكثف أمام غرف ملابس فريقه، مشيراً إلى أن محاولات الاعتقال التي استهدفت الطاقم الإداري والمدير العام تعد سابقة هي الأولى من نوعها في مسيرته المهنية.
عقوبات مغلظة مرتقبة
بناءً على تقرير الحكام وبروتوكول البطولة، فتح الاتحاد الأوروبي ملفاً تأديبياً عاجلاً من المتوقع حسمه قبل مباراة الأربعاء المقبل.
وبسبب سجل جياناكوبولوس السابق في "نهائي أبوظبي 2025"، يواجه المالك اليوناني عقوبة قد تتجاوز الغرامة المالية لتصل إلى الحرمان من حضور المباريات، بما في ذلك "الفاينل فور" المرتقب في أثينا.