اليونايتد يغلق الباب في وجه أطماع النصر السعودي

تتجه إدارة مانشستر يونايتد الإنجليزي لتوجيه ضربة قاصمة لخطط نادي النصر السعودي، الذي يسعى جاهداً لضم النجم البرتغالي برونو فرنانديز إلى صفوفه الصيف المقبل.
ورغم الإغراءات المالية الضخمة والتقارير التي تحدثت عن رغبة "العالمي" في جمع فرنانديز بمواطنه كريستيانو رونالدو مجدداً، إلا أن إدارة "أولد ترافورد" أبلغت اللاعب صاحب الـ 31 عاماً بتمسكها الشديد باستمراره، مؤكدة أن دوره كقائد ومحرك أساسي للفريق لا يمكن الاستغناء عنه في المرحلة الراهنة، خاصة مع اقتراب نهاية عقده الحالي في صيف 2027.
مفعول "كاريك" يغير استراتيجية الشياطين الحمر
لعب التحسن الملحوظ في نتائج مانشستر يونايتد تحت قيادة المدرب مايكل كاريك دوراً محورياً في تغيير بوصلة الإدارة؛ فمع اقتراب الفريق من حسم بطاقة التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم القادم، تراجعت فكرة التفريط في الأعمدة الرئيسية.
وبدلاً من قبول العرض السعودي الذي قد يصل إلى 80 مليون يورو، فتحت الإدارة قنوات الاتصال مع برونو لتجديد عقده وتأمين بقائه لسنوات إضافية، وذلك ضمن رؤية كاريك لبناء هيكل تنافسي قادر على العودة لمنصات التتويج المحلية والقارية في الموسم الجديد.
أرقام أسطورية تكرس نجومية "القائد" في مانشستر
لا يعكس تمسك اليونايتد بفرنانديز قيمته القيادية فحسب، بل تدعمه لغة الأرقام المذهلة التي حققها منذ انضمامه من سبورتينغ لشبونة في 2020 مقابل 65 مليون يورو.
خلال مسيرته بقميص "الشياطين"، خاض البرتغالي 322 مباراة، سجل خلالها 106 أهداف وصنع 104 آخرين، مساهماً بشكل مباشر في تحقيق لقبي كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة.
هذه الإنتاجية العالية تجعل من تعويضه أمراً بالغ الصعوبة، وهو ما دفع الإدارة لرفض فكرة "المال مقابل الموهبة" في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ النادي.











