إنتر يُلقن روما درساً قاسياً في جوزيبي مياتزا

خطا إنتر خطوة عملاقة نحو حسم لقب الدوري الإيطالي، بعد فوز عريض ومستحق على ضيفه روما بنتيجة 5-2.
واستفاد "النيراتزوري" من فترة التوقف الدولي لاستعادة توازنه والهروب من "فيروس الفيفا"، ليؤكد صدارته للكالتشيو برصيد مريح من النقاط.
بعد غياب منذ 18 فبراير بسبب إصابة في ربلة الساق، لم يحتج القائد لاوتارو مارتينيز سوى دقيقة واحدة ليعلن عن عودته القوية.
من عرضية أرضية متقنة من المتألق ماركوس تورام، نجح لاوتارو في اقتناص الهدف الأول عند القائم القريب، متفوقاً على المدافع جيانلوكا مانشيني.
بدأ إنتر اللقاء بضغط عالٍ، وكاد أن يضاعف النتيجة عبر تسديدات هاكان تشالهان أوغلو ولاوتارو، إلا أن براعة الحارس مايل سفيلار حالت دون ذلك في الدقائق الأولى.
انتفاضة روما وصدمة تشالهان أوغلو
حاول روما العودة للمباراة رغم غياباته المؤثرة (ديبالا ودوفبيك)، وكان الهولندي دونيل مالين هو الأخطر، حيث أجبر يان سومر على تصدٍ إعجازي في الدقيقة 24، وأثمر ضغط "الذئاب" عن هدف التعادل برأسية مانشيني في الدقيقة 40.
لكن الرد جاء سريعاً وصادماً؛ ففي الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، أطلق هاكان تشالهان أوغلو قذيفة استثنائية من مسافة بعيدة سكنت شباك سفيلار، معلنةً تقدم الإنتر بنتيجة 2-1 قبل صافرة النهاية.
تورام يحسم المباراة بعد الاستراحة
مع بداية الشوط الثاني، انهار دفاع روما تماماً، خاصة بعد خروج مانشيني للإصابة. واستغل تورام خطأ دفاعياً ليقود هجمة مرتدة سريعة أهدى من خلالها التمريرة الحاسمة لـ لاوتارو، الذي سجل هدفه الشخصي الثاني والسادس عشر له هذا الموسم في الدقيقة 52.
ولم يتوقف الإعصار عند هذا الحد، حيث ارتدى تورام ثوب الهداف هذه المرة، مسجلاً الهدف الرابع برأسية محكمة من ركلة ركنية نفذها تشالهان أوغلو في الدقيقة 55.
باريلا يختتم المهرجان ومحاولات شرفية لروما
في الدقيقة 63، استغل نيكولو باريلا حالة التوهان في دفاع روما، وبعد تبادل كروي سريع، وجد نفسه منفرداً بالحارس ليضع الكرة في الشباك معلناً عن الهدف الخامس.
رغم التأخر الثقيل، حاول روما تحسين النتيجة، ونجح لورينزو بيليغريني في تسجيل هدف ثانٍ في الدقيقة 70، لتنتهي المباراة بفوز كاسح للإنتر بنتيجة 5-2.
بهذا الفوز، يعزز إنتر صدارته ويبدد الشكوك التي حامت حوله مؤخراً، بينما تتراجع آمال روما في اللحاق بمراكز دوري أبطال أوروبا.











