انتقادات لجولة UFC الجديدة: الأولوية للأعمال على الجدارة الرياضية

تبدأ UFC عصراً جديداً بالشراكة مع شبكة "باراماونت"، حيث يشهد العام 2026 نزالات مرتقبة: الأول بين بادي بيمبليت وجاستن غايثجي، والثاني بين أليكس فولكانوفسكي ودييغو لوبيز.
لكن هذين النزالين أثارا انتقادات كبيرة، خاصة فيما يتعلق باختيار المقاتلين وتقديم الأولوية للأعمال على الجدارة الرياضية.
الصعود السريع لبادي بيمبليت في UFC أثار العديد من التساؤلات. في وقت قصير، انتقل من أسفل الترتيب إلى المركز الخامس، مما منحه فرصة للفوز بلقب مؤقت.
في المقابل، اضطر دييغو لوبيز، بطل النزال الثاني، لهزيمة جان سيلفا ليحصل على فرصة ثانية للقتال على حزام وزن 145 رطلاً.
هذا القرار تعرض لانتقادات حادة من ديميتريوس جونسون، أحد أبرز مقاتلي فنون القتال المختلطة، الذي تساءل عن شرعية اختيار لوبيز.
جونسون عبر عن استغرابه، مشككاً في عملية التوفيق بين المقاتلين، وقال: "عادة، عندما يكون المقاتل في سلسلة انتصارات، يكون هو الأحق بالمنافسة على اللقب.
هل جان سيلفا كان الأحق؟ هل كان في المركز الأول عندما قَاتَل دييغو لوبيز؟" وأضاف أن هذا التحول في التوفيق يظهر الأولوية للأعمال التجارية على الجدارة الرياضية.
وتحدث جونسون عن كيفية تحول UFC من تقديم الفرص بناءً على الأداء الرياضي إلى اختيار المقاتلين وفقاً لجذبهم التجاري.
قال: "اليوم، يحصل المقاتل على فرصة للقب بعد فوزه في نزال واحد فقط. نحن في عصر يُمنح فيه اللقب بناءً على الشعبية، لا الجدارة".
ورغم الجدل حول لوبيز، أشار جونسون إلى أنه في بعض الأحيان تُمنح الفرص بناءً على قدرة المقاتلين على جذب الجمهور، بدلاً من سجلاتهم الرياضية. وتساءل: "هل حقاً هذه الرياضة أم مجرد عرض تجاري"؟
هذه الانتقادات تسلط الضوء على التحول الكبير الذي تشهده UFC، حيث أصبح من الواضح أن المردود التجاري له دور أكبر في اتخاذ قرارات التوفيق بين المقاتلين، وهو ما يثير تساؤلات حول مستقبل الرياضة ومدى تأثير العوامل التجارية على نتائجها.











