انهيار حاد يضرب شيكاغو بولز

بعد فوزهم على بوسطن سيلتيكس في 24 يناير ورفع سجلهم إلى (23–22)، بدا أن الفريق العريق من إلينوي في طريقه للمنافسة على مراكز الأدوار الإقصائية.
لكن منذ تلك اللحظة، دخل رجال المدرب بيلي دونوفان في انهيار حاد قلب موسمهم رأسًا على عقب.
أنهى بولز شهر يناير بسجل 24 فوزًا مقابل 25 خسارة، قبل أن تتغير الصورة تمامًا في فبراير.
إغلاق سوق الانتقالات ترافق مع اضطرابات كبيرة في التشكيلة، شملت التخلي عن عناصر أساسية مثل كوبي وايت، نيكولا فوتشيفيتش، وأيو دوسونمو.
إضافة إلى سلسلة إصابات ضربت الفريق، من بينها إصابات زاك كولينز وجالين سميث، وكذلك الوافدين الجدد أنفيرني سيمونز وجايدن آيفي.
النتيجة كانت كارثية: صفر انتصارات و11 هزيمة متتالية خلال فبراير — أسوأ شهر في تاريخ النادي.
آخر الخسائر جاءت أمام بورتلاند تريل بليزرز، في مباراة غاب عنها ديني أفديجا، ليُختتم شهر أسود غير مسبوق.
هذه السلسلة تمثل ثالث أسوأ سلسلة هزائم في تاريخ شيكاغو، وأدت إلى تراجع الفريق ليصبح من بين الأسوأ في ترتيب الدوري، ما يعزز حظوظه في قرعة الدرافت المقبلة المليئة بالمواهب.
ومن المفارقات أن لدى بولز فرصة إضافية عبر اختيار محتمل من بورتلاند، إذ سيحصل شيكاغو على اختيار الدرافت الخاص بتريل بليزرز إذا تأهل الأخير إلى الأدوار الإقصائية، علمًا بأن هذا الاختيار محمي للمراكز الـ14 الأولى.
بين حلم البلاي أوف وأمل إعادة البناء عبر الدرافت، يقف شيكاغو عند مفترق طرق حاسم قد يحدد ملامح مستقبله لسنوات قادمة.











