إيليا توبوريا يرفض "تورينتي": القتال فوق أضواء السينما الكوميدية
يُعد إيليا توبوريا اليوم الرقم الأصعب في الرياضة الإسبانية وأحد أبرز أيقونات الفنون القتالية المختلطة (MMA) حول العالم.
وبصفته بطلاً لمنظمة $UF، بات توبوريا محط أنظار كبرى العلامات التجارية وصناع الترفيه.
ومع تزايد العروض اليومية التي تنهال عليه، يظهر " الماتادور" انتقائية شديدة في اختيار ظهوره الإعلامي، مفضلاً الحفاظ على صورته الذهنية كرياضي محترف بعيداً عن المشاركات التي لا تتوافق مع رؤيته.
رفض قاطع لملك شباك التذاك
كشف المخرج الإسباني الشهير سانتياغو سيغورا، مبتكر سلسلة أفلام "تورينتي" الناجحة، عن كواليس محاولته لضم توبوريا إلى الجزء الأخير من فيلمه الذي حقق إيرادات تجاوزت 24 مليون يورو.
ورغم الشعبية الجارفة للفيلم، إلا أن توبوريا لم يتردد في رفض العرض، معتبراً أن طبيعة العمل الكوميدية الساخرة قد لا تليق بوقار صورته كبطل عالمي، واصفاً العمل بأسلوبه الخاص بأنه موجه "لعشاق الفكاهة السطحية" أو "الغرابة".
وساطة صديق لم تكلل بالنجاح
لجأ سيغورا إلى الفنان عمر مونتيس، الصديق المقرب لتوبوريا، ليكون وسيطاً في هذه الصفقة.
ورغم محاولات مونتيس إقناع البطل الجورجي-الإسباني بأن المشاركة ستكون ممتعة وغير تقليدية، جاء رد توبوريا حاسماً بـ "لا.. اترك الأمر".
من جانبه، استقبل المخرج هذا الرفض بروح رياضية عالية، مؤكداً احترامه لقرار المقاتل، ومعتبراً أن المشاركة في أفلامه تتطلب نوعاً خاصاً من حس الفكاهة والقدرة على السخرية من الذات، وهو ما قد لا يناسب الجميع.
التركيز الكامل على مواجهة التاريخ
يأتي هذا الرفض في وقت يضع فيه توبوريا تركيزه بالكامل على مستقبله الرياضي؛ حيث يستعد للسفر إلى ميامي للدخول في معسكر تدريبي مغلق لمدة شهرين.
وتنتظر البطل مواجهة تاريخية مرتقبة ضد جاستن غايثي، في حدث استثنائي يحظى بدعم خاص من دونالد ترامب.
ومن المقرر أن يظل توبوريا في الولايات المتحدة حتى موعد الدفاع عن لقبه في 14 يوليو القادم، مما يثبت أن أولويته المطلقة هي حلبة القتال لا شاشات السينما.