تشير التقارير الواردة من صحيفة "لا غازيتا ديلو سبورت" الإيطالية إلى أن ملامح مستقبل المدافع أليساندرو باستوني (26 عاماً) بدأت تتضح، حيث توصل اللاعب وناديه إنتر ميلان إلى تفاهم ضمني بشأن رحيله المرتقب.
ورغم الرغبة المشتركة في التغيير، إلا أن إدارة "النيرازوري" فضلت التريث في الإعلان أو التفاوض الرسمي لضمان استقرار غرفة الملابس، خاصة مع اقتراب الفريق من حسم لقب الدوري الإيطالي رسمياً.
تأجيل الحسم لحين التتويج
يسيطر إنتر ميلان حالياً على صدارة الدوري الإيطالي بفارق مريح يبلغ سبع نقاط عن أقرب ملاحقيه نابولي، ومع تبقي ست مباريات فقط على نهاية الموسم، يبدو "السكوديتو" قريباً أكثر من أي وقت مضى.
هذا الوضع جعل الإدارة تطلب من باستوني تأجيل أي خطوة رسمية حتى الاحتفال باللقب، وذلك لتجنب تشتيت انتباه الفريق في الأمتار الأخيرة من سباق البطولة.
عقبة السعر والموقف الكتالوني
على الجانب الآخر، تبرز العقبة المادية كحجر عثرة أساسي؛ حيث حدد إنتر ميلان مبلغ 70 مليون يورو كحد أدنى للتخلي عن مدافعه المحوري، وهو رقم يتجاوز الميزانية التي وضعها نادي برشلونة لهذه الصفقة.
ورغم أن باستوني أبدى حماساً كبيراً للانتقال إلى "الكامب نو" في أسرع وقت ممكن، إلا أن المطالب المالية للإيطاليين ستفرض جولة شاقة من المفاوضات بين الناديين.
رغبة متبادلة ومسألة وقت
تبدو الأوراق الآن مكشوفة على الطاولة: اللاعب يريد برشلونة، والنادي الكتالوني يرى في الدولي الإيطالي التعزيز المثالي لخط دفاعه.
ومع اقتراب برشلونة أيضاً من حسم لقبه المحلي وتطلعاته القارية في دوري الأبطال، يبقى عامل الوقت هو الحاسم.
فبمجرد انتهاء الاحتفالات في ميلانو، من المتوقع أن تبدأ التحركات الرسمية لتجسيد هذا الاتفاق على أرض الواقع، بشرط تقريب وجهات النظر المادية.