بدأ كوستا النزال باستراتيجية ذكية، حيث ركز هجومه على ساق خصمه لإضعاف حركته، ورغم محاولات مورزاكانوف توجيه لكمات يسارية مستقيمة ومدمرة، إلا أن ردود فعل كوستا السريعة وركلاته المركزة حالت دون ذلك.
ومع محاولات الروسي الضغط على جسد البرازيلي ودفعه للتراجع، استطاع كوستا قلب الموازين في نهاية الجولة الأولى بإسقاط مورزاكانوف أرضاً والسيطرة عليه تماماً حتى قرع الجرس.
تراجع بدني وعودة الروسي للمباراة
في الجولة الثانية، دخل مورزاكانوف برغبة واضحة لإنهاء تفوق البرازيلي، ورغم تلقيه ركلات مؤلمة في الساق، إلا أنه نجح في فرض إيقاعه في منتصف الجولة.
ومع ظهور علامات الإرهاق على كوستا داخل "الأوكتاغون"، استغل المقاتل الروسي الفرصة ليوجه لكمات دقيقة ومكثفة، مكنته من حسم الجولة لصالحه وإعادة التعادل إلى لوحة نقاط الحكام، مما جعل الجولة الأخيرة هي الفيصل.
ركلات الحسم ومفاجأة الموسم
جاءت الجولة الثالثة لتشهد ذروة الإثارة، حيث فاجأ كوستا خصمه بهجوم صاعق منذ البداية. وجه البرازيلي ركلتين مدمرتين مباشرة إلى ذقن مورزاكانوف، مما تركه في حالة ذهول وتشتت.
ولم يتوقف كوستا عند هذا الحد، بل أتبعها بركلة ثالثة قاضية على الرأس أسقطت العملاق الروسي فاقداً للوعي، ليحقق "بوراشينها" فوزاً دراماتيكياً ويقدم واحدة من أكبر مفاجآت الموسم في وزنه الجديد.