برشلونة يشتكي من التفاوت في قرارات VAR

في فاليكاس، أغسطس 2024، أُلغي هدف روبرت ليفاندوفسكي في الدقيقة 74 بعد تدخل بسيط من جول كوندي على بيب تشافاريا، خلال مباراة انتهت 1-1 ضد رايو.
تسجيلات غرفة VAR الرسمية كشفت عن تعليق واضح: "يدوس على طرف قدمه"، ليقرر الحكم سيزار سوتو غرادو إلغاء الهدف، رغم بساطة التدخل.
ثم، في مونتيليفي، فبراير 2026، شهدت مباراة جيرونا وبرشلونة لحظة مماثلة، لكنها جاءت بعكس التوقعات.
في الدقيقة 86، سجل فران بيلتران هدف الفوز بعد تدخل قوي على كوندي من كلاوديو إتشيفيري، لم يُحتسب كخطأ ولم يتم مراجعة الحادث من قبل غرفة VAR، ليُحسم الفوز 2-1 لصالح جيرونا وسط احتجاجات شديدة من لاعبي برشلونة.
الحالتان تكشفان تناقضًا واضحًا: نفس الحكم، نفس اللاعب المتأثر، ونوع تدخّل مشابه، لكن المعاملة كانت مختلفة تمامًا.
في فاليكاس، تدخل بسيط أدى لإلغاء هدف، بينما في مونتيليفي، تدخل أقوى ترك كوندي يتألم على الأرض ولم يُحتسب، ما أثار استياء الفريق وغضب غرفة الملابس.
النادي يرى أن هذه التفاوتات غير مفهومة، خصوصًا بعد إلغاء هدف آخر لكوبارسي في نصف نهائي كأس الملك، مما زاد من شعور الإحباط والغضب داخل الفريق.
برشلونة يعتبر أن هذه القرارات تؤثر بشكل مباشر على النتائج، وتزيد من إحساس الفريق بالظلم والتحكيم غير المتسق.











