برشلونة وهيبة المائة نقطة: هل يُكرر إنجاز تيتو التاريخي؟
يعود نادي برشلونة، تحت قيادة الألماني هانسي فليك، لإحياء حلم "دوري المائة نقطة"، وهو الإنجاز الذي يمثل قمة المثالية الكروية في الدوري الإسباني.
بعد مرور 33 جولة، يجد الفريق نفسه برصيد 85 نقطة، مما يضعه أمام معادلة واضحة: الفوز في المباريات الخمس المتبقية هو السبيل الوحيد لدخول نادي المائة، وأي تعثر مهما كان بسيطاً سيعني التخلي عن هذا الطموح التاريخي.
إرث تيتو فيلانوفا وذكرى 2013
لم يسبق لبرشلونة أن لامس سقف المائة نقطة إلا مرة واحدة في تاريخه، وكان ذلك في موسم 2012-2013 تحت قيادة الراحل تيتو فيلانوفا.
كان ذلك الموسم بمثابة ملحمة إنسانية ورياضية، حيث تعاهد اللاعبون على تحقيق الإنجاز تكريماً لمدربهم الذي كان يصارع المرض، ليعادلوا بذلك الرقم القياسي الذي سجله ريال مدريد مورينيو في العام الذي سبقه.
حقبة غوارديولا والضغط الموريني
قبل الوصول للمائة، اقترب فريق بيب غوارديولا من هذا الرقم في عدة مناسبات، أبرزها موسم الـ 99 نقطة.
كان ذلك الدوري اختباراً للأعصاب والقوة البدنية، حيث فرض ريال مدريد بقيادة مورينيو ضغطاً لا يطحم، مما أجبر برشلونة على الفوز أسبوعاً تلو الآخر دون مجال للراحة، في واحدة من أكثر النسخ تنافسية في تاريخ "الليغا".
تحدي فليك والمنعرج الأخير
اليوم، يسعى هانسي فليك لكسر نمط السنوات الأخيرة الذي شهد تراجع معدل نقاط البطل إلى ما دون التسعين.
لكي يستعيد برشلونة هيبته التاريخية، يتوجب عليه حصد 15 نقطة كاملة من مبارياته الأخيرة، والتي تتضمن مواجهة نارية وحاسمة ضد ريال مدريد في معقل "سبوتيفاي كامب نو"، وهي الموقعة التي ستحدد مصير الحلم الكتالوني.