بريستياني بين المطرقة والعقوبة الأوروبية

سبق أن فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عقوبات صارمة على لاعبين بسبب سلوك عنصري.
ويبدو أن جينالوكا بريستياني، لاعب وسط بنفيكا، قد يواجه مصيراً مشابهاً بعد أن اتهمه فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، بوصفه بـ"القرد" خلال مباراة دوري أبطال أوروبا في لشبونة.
في مارس 2021، فرضت لجنة الرقابة والأخلاقيات والانضباط في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم حظرًا لعشر مباريات على المدافع التشيكي أوندريه كوديلا من سلافيا براغ بعد أن أهان اللاعب الأفريقي الأصل غلين كامارا.
رغم عدم وجود تسجيل صوتي واضح، واعتمدت اللجنة على شهادة زملاء اللاعب المتضرر. رفض الاتحاد استئناف سلافيا وأيد العقوبة، مشدداً على مبدأ "الإشباع المعقول" لإثبات السلوك العنصري.
في حالة بريستياني، قد يواجه الاتحاد الأوروبي صعوبة في إثبات الإهانة، إذ غطى اللاعب فمه أثناء الحادث، ونفت بنفيكا كل الاتهامات.
مؤكدة أن اللاعبين لم يتمكنوا من سماع ما حدث، فيما صرح بريستياني عبر حساباته الاجتماعية بأنه لم يقم بأي سلوك عنصري.
الحالات السابقة في أوروبا تؤكد جدية الاتحاد الأوروبي في التعامل مع السلوك العنصري.
مثل إيقاف كوستيانتين ماخنوفسكي في 2019 بسبب إهانة لاعب السنغالي أمادو سامب، ما يوضح أن بريستياني قد يواجه تحقيقًا دقيقًا وربما عقوبة صارمة.











