بشرط جزائي 150 مليوناً.. هل يضم باريس جوهرة الريال؟

في فصل جديد من فصول الصراع بين باريس سان جيرمان وريال مدريد، وجه العملاق الباريسي بوصلته نحو "فالديبيباس" (أكاديمية الملكي)، مستهدفاً المدافع الشاب خوان مارتينيز، الذي بات يُعرف في الأوساط الإسبانية بلقب "خليفة سيرجيو راموس"، نظراً لصلابته وشخصيته القيادية في الخطوط الخلفية.
تعكس هذه الخطوة التحول الجذري في سياسة لويس كامبوس، المدير الرياضي لباريس، الذي ابتعد عن "خطة الغالاكتيكوس" والأسماء الرنانة، ليركز على استراتيجية "تصنيع النجوم".
مارتينيز (18 عاماً) بات هو الرهان الأكبر لترميم دفاعات لويس إنريكي المستقبلية، بعدما أبهر كامبوس بمستواه الفذ خلال دوري أبطال أوروبا للشباب، وتحديداً في المواجهة المباشرة ضد باريس.
تحصين ملكي بـ 150 مليون يورو
وفقاً لتقرير صحيفة "ماركا" الصادر اليوم الأحد، فإن باريس استفسر رسمياً عن وضع اللاعب التعاقدي، إلا أن فلورنتينو بيريز كان قد استبق الأحداث بتحصين مارتينيز بعقد يمتد حتى عام 2029، وبشرط جزائي "تعجيزي" يبلغ 150 مليون يورو.
هذا الرقم يمنح إدارة الريال طمأنينة تامة ضد أي محاولة لـ "خطف" اللاعب دون مفاوضات رسمية.
باريس يرفض "أنصاف الحلول"
المثير في الأمر أن باريس سان جيرمان يرفض الصيغة التقليدية التي يتبعها ريال مدريد عند التخلي عن مواهبه (بيع 50% من الحقوق مع حق إعادة الشراء)، ويسعى النادي الفرنسي لتقديم عرض مالي ضخم لشراء عقد اللاعب بالكامل وبشكل نهائي، لضمان قطع الطريق تماماً على عودته لـ "سانتياغو برنابيو" مستقبلاً.
تظل الصفقة محفوفة بالتحديات، حيث يدرك ريال مدريد أن التفريط في "أحد أعمدة مستقبله" يتطلب مبلغاً فلكياً قد يكسر الأرقام القياسية للمدافعين الشباب، فهل ينجح المال الباريسي في إغراء بيريز بالتخلي عن "راموس الجديد"؟











