بعد جراحة الوجه.. هل يجدد مودريتش عقده مع ميلان؟

رغم بلوغه الأربعين، أثبت لوكا مودريتش أن العمر مجرد رقم في ملاعب "الكالتشيو"، لكن رياح الإصابات عصفت بختام موسمه الأول مع ميلان.
فقد تأكد غياب النجم الكرواتي عما تبقى من مباريات الموسم إثر تعرضه لكسر في عظم الوجنة خلال "قمة يوفنتوس"، وهي الإصابة التي استدعت تدخلاً جراحياً عاجلاً، لينهي بذلك مساهماته الميدانية في رحلة الفريق نحو حجز مقعد بدوري أبطال أوروبا.
أرقام مرعبة في "الروسونيري".. وموسم إضافي يلوح في الأفق
لم يأتِ مودريتش إلى "سان سيرو" للنزهة، بل تحول إلى الرئة التي يتنفس بها فريق المدرب ماسيميليانو أليغري؛ حيث شارك في 35 مباراة متخطياً حاجز الـ 2800 دقيقة لعب.
هذا التأثير الطاغي دفع إدارة ميلان لتفعيل خيار التمديد لموسم إضافي، وبحسب "لا غازيتا ديلو سبورت"، فإن مودريتش يميل للموافقة على البقاء، مدفوعاً برغبته في الظهور مجدداً في "التشامبيونزليغ" وعلاقته الوطيدة بالمدرب الإيطالي.
رفض الأموال الخارجية.. وحلم المونديال الخامس
في وقت يتهافت فيه النجوم على عروض السعودية والولايات المتحدة، لا يزال لوكا يضع التنافس الأوروبي نصب عينيه.
ورغم أن العودة لناديه الأم "دينامو زغرب" – الذي يرأسه زميله السابق بوبان – تظل خياراً عاطفياً مطروحاً، إلا أن تركيز مودريتش الحالي ينصب على التعافي السريع لقيادة كرواتيا في كأس العالم 2026 هذا الصيف، في ظهور مونديالي خامس يسعى من خلاله لتعزيز مكانته الأسطورية.
إرث مدريدي بقلب لومباردي
يغادر مودريتش غرف ملابس ميلان مؤقتاً بجرح في الوجه، لكنه يحمل معه تاريخاً مرصعاً بـ 6 ألقاب لدوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد.
والآن، يبدو أن القصة لم تنتهِ بعد؛ فكل المؤشرات تؤكد أن "الروسونيري" سيمنح لوكا فرصة كتابة فصل جديد في مسيرته العامرة، ليكون القائد الملهم للمواهب الشابة في موسم العودة للمنصات القارية.











