بلغة الأرقام: كيف تفوق نجم بايرن أوليسي على فينيسيوس؟

مع اقتراب إسدال الستار على الموسم، يجد ريال مدريد نفسه في مفترق طرق بين تأمين مستقبل نجمه الأول فينيسيوس جونيور بعقد طويل الأمد، وبين مراقبة "جوهرة" بايرن ميونخ مايكل أوليسي الذي بات حديث القارة العجوز.
وبالرغم من تقارب المواصفات الفنية بين اللاعبين كأجنحة سريعة ومهارية، إلا أن لغة الأرقام لهذا الموسم تمنح النجم الفرنسي تفوقاً لافتاً في "صناعة اللعب"، حيث نجح أوليسي في تقديم 29 تمريرة حاسمة وتسجيل 20 هدفاً خلال 47 مباراة، متخطياً مساهمات فينيسيوس الذي سجل 19 هدفاً وصنع 14 تمريرة في 49 مواجهة.
تفوق بافاري كاسح في لغة الأهداف
كشفت المقارنة التهديفية عن قوة هجومية "انفجارية" لنادي بايرن ميونخ، حيث لم يكتفِ أوليسي بالتألق، بل سانده هاري كين بأرقام "فضائية" بلغت 54 هدفاً، إلى جانب لويس دياز الذي بصم على 47 مساهمة تهديفية (تسجيلاً وصناعة).
في المقابل، يظهر ريال مدريد أكثر اعتماداً على النجاعة الفردية لكيليان مبابي الذي سجل 41 هدفاً، وسط تراجع في أرقام جود بيلينغهام بسبب الإصابات، مما يجعل من فكرة ضم أوليسي للجهة اليمنى في مدريد خياراً استراتيجياً لخلق توازن هجومي يضاهي القوة الألمانية.
أوليسي.. الصفقة الرابحة من "كريستال بالاس" إلى القمة
يُعد صعود مايكل أوليسي الصاروخي درساً في سوق الانتقالات، فاللاعب الذي انتقل من كريستال بالاس قبل عامين بـ 50 مليون يورو فقط، تحول إلى المحرك الأساسي لأقوى خط هجوم في أوروبا حالياً بجانب كين ودياز.
هذا التألق، خاصة في مواجهة نصف نهائي الأبطال أمام باريس سان جيرمان، جعل قيمته السوقية تتضاعف، ووضعه كهدف رئيسي لإدارة فلورنتينو بيريز التي تبحث دائماً عن تدعيم صفوف "الميرينغي" بأفضل المواهب القادرة على صناعة الفارق الرقمي والفني.











