بين الانتقاد والرحيل.. هل يودّع باستوني ميلانو؟

يعيش المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، الظهير الأيسر الذي يضعه الجهاز الفني في برشلونة ضمن أولوياته لتعزيز الخط الخلفي في سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، مرحلة صعبة داخل الكرة الإيطالية هي الأشد منذ وصوله إلى النخبة.
فقد تراجعت مكانته بشكل ملحوظ خلال فترة قصيرة، وسط موجة من الانتقادات التي أثرت على صورته، ما جعل احتمالية رحيله عن الدوري الإيطالي في الصيف المقبل خيارًا مطروحًا بقوة.
تراجع الشعبية وبداية الأزمة
خلال أقل من شهرين، فقد باستوني جزءًا كبيرًا من شعبيته في إيطاليا، بعد لقطة مثيرة للجدل خلال مباراة أمام يوفنتوس، عندما وُصف تدخله على بيير كالوولو بالمبالغ فيه، ما أثار انتقادات واسعة في الأوساط الرياضية.
هذه الواقعة كانت بداية سلسلة من الضغوط التي طالت اللاعب وأثرت على صورته داخل البلاد.
ضربة إضافية وتعقيد المشهد الدولي
ازدادت الأوضاع سوءًا بعد حصوله على بطاقة حمراء في مباراة الملحق بين البوسنة وإيطاليا ضمن تصفيات كأس العالم، وهي المواجهة التي اعتبرها كثيرون مفصلية في مسار المنتخب الإيطالي.
هذه الأحداث عمّقت الأزمة، وجعلت موقفه أكثر حساسية سواء مع النادي أو مع المنتخب، وزادت من الحديث عن تراجع مكانته في المشروع الرياضي الحالي.
مستقبل مفتوح وبرشلونة في الواجهة
في ظل هذا الوضع، باتت فكرة رحيل باستوني عن إنتر ميلان مطروحة بقوة، مع تداول تقارير صحفية عن مرحلة "ما بعد باستوني" داخل النادي.
ويُعد برشلونة أحد أبرز المهتمين بخدماته، إلى جانب أندية أوروبية أخرى تراقب وضعه.
ورغم ذلك، لا ينوي إنتر التفريط به بسهولة، إذ تشير التقارير إلى أن النادي قد يطلب ما لا يقل عن 60 مليون يورو.
في حين قُدّم عرض مبدئي من برشلونة بحوالي 45 مليون يورو، ما يجعل الصفقة أقرب إلى لعبة تفاوض طويلة خلال سوق انتقالات لا يزال في بدايته.











