أعرب السائق البريطاني لاندو نوريس، نجم فريق ماكلارين، عن وجهة نظر نقدية ومفصلة حول التوجهات المستقبلية لبطولة الفورمولا 1 المقررة في عام 2026.
وبينما يجد نوريس جوانب إيجابية في ديناميكية القيادة للسيارات الجديدة، إلا أنه يضع إصبعه على نقاط خلل جوهرية يراها في لوائح وحدات الطاقة، محذراً من تضاؤل دور السائق وتأثيره المباشر على الحلبة.
تحديات وحدة الطاقة والتحكم المصطنع
يرى نوريس أن المشكلة الأساسية لا تكمن في تصميم الهيكل، بل في لوائح محركات الطاقة الجديدة.
وانتقد بشكل خاص "التدخل التقني" الزائد، مستشهداً بما حدث معه في سباق اليابان عندما تسبب التوزيع التلقائي للطاقة في تجاوزه للويس هاميلتون بتوقيت غير مناسب، مما تركه مكشوفاً دون طاقة في الخط المستقيم التالي.
ويرى أن هذا النظام يسحب زمام المبادرة من يد السائق ويجعل المناورات تبدو أحياناً "مصطنعة".
متعة القيادة وتوقعات التعديل
رغم الانتقادات، أبدى نوريس إعجابه بمستوى "التماسك المنخفض" في السيارات الجديدة، واصفاً إياها بأنها أكثر حيوية وتسمح بتصحيح الانزلاقات، مما يعيد له ذكريات بداياته في السباقات.
ويأمل السائق، الذي يحتل المركز الخامس حالياً، أن تسفر الحوارات المستمرة مع الاتحاد الدولي للسيارات (FIA) عن تعديلات قريبة توازن بين التطور التقني وقدرة السائق على حسم الصراعات بمهارته الخاصة.
برشلونة.. المحطة المرتقبة للتغيير
تشير التقارير إلى أن الاتحاد الدولي للسيارات قد يؤجل إدخال التعديلات الشاملة حتى سباق برشلونة، بدلاً من جائزة ميامي الكبرى.
هذا التوجه يعود لأسباب أمنية وتقنية، حيث أن سباقات ميامي وكندا تعتمد نظام "السباق السريع" (Sprint) الذي يمنح الفرق حصة تدريبية واحدة فقط، وهو ما لا يكفي لاختبار التغييرات الجذرية، مما يجعل حلبة برشلونة المكان المثالي لتطبيق التحديثات.