بين الجراحة والحلم.. هل يغيب إستيفاو عن مونديال 2026؟
تواجه الكرة البرازيلية صدمة قوية قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم، حيث باتت مشاركة الموهبة الصاعدة "إستيفاو" في مهب الريح.
المهاجم الشاب، الذي يعد أحد أبرز أسلحة "السيليساو" تحت قيادة كارلو أنشيلوتي، تعرض لإصابة قاسية خلال قمة تشيلسي ومانشستر يونايتد، مما وضع أحلامه المونديالية على المحك.
صدمة الفحوصات والتشخيص النهائي
بعد شعور أولي بالتفاؤل، كشفت أشعة الرنين المغناطيسي عن إصابة من الدرجة الرابعة وتمرق شبه كامل في أوتار الفخذ اليمنى للنجم البالغ من العمر 18 عاماً.
هذا التشخيص الصادم جعل من لحاقه بالبطولة التي تنطلق في 11 يونيو أمراً "غير مرجح"، خاصة بعد خروجه باكياً من ملعب ستامفورد بريدج.
صراع بين الجراحة والحل المحافظ
يدور حالياً تفاوض مكثف بين إستيفاو وإدارة تشيلسي؛ فبينما يفضل النادي اللندني التدخل الجراحي الفوري لضمان سلامة اللاعب مستقبلاً، يتمسك النجم الشاب بالعلاج المحافظ في البرازيل.
ويرى إستيفاو أن هذا المسار هو أمله الوحيد ليكون ضمن القائمة النهائية التي سيعلنها أنشيلوتي في 18 مايو المقبل.
خسارة فنية فادحة لكتيبة أنشيلوتي
تمثل غياب إستيفاو ضربة موجعة للمنتخب البرازيلي، بالنظر إلى أرقامه المرعبة مؤخراً بتسجيله 5 أهداف في 11 مباراة دولية.
اللاعب الذي تألق في موسمه الأول مع تشيلسي بـ 12 مساهمة تهديفية، أصبح ركيزة أساسية في هجوم البرازيل، وغيابه عن مواجهات المغرب وهايتي واسكتلندا سيعيد خلط أوراق المدرب الإيطالي.