بين كوكي وبوبيل.. تساؤلات برشلونة المعلقة في مدريد

شهدت المواجهة الأخيرة لبرشلونة لغطاً تحكيمياً واسعاً، حيث تركزت الأضواء على قرارات الحكم الروماني كوفاتش، خاصة في الدقائق التي سبقت طرد مدافع البارسا الشاب باو كوبارسي.
وبينما تدخلت تقنية الفيديو (VAR) بحسم لطرد كوبارسي باعتباره "آخر مدافع"، يرى الكثيرون أن أتلتيكو مدريد نجا من عقوبات مستحقة كانت كفيلة بتغيير مجرى المباراة.
تغاضي عن طرد كوكي
أثار بقاء القائد كوكي داخل الملعب استغراب لاعبي برشلونة، حيث كان يستحق البطاقة الصفراء الثانية في الدقيقة 39 بعد تدخل قوي على ساق لامين يامال.
يذكر أن كوكي كان قد حصل على إنذار في الدقيقة 31 لعرقلة داني أولمو، بل إن الحكم تغاضى عن معاقبته في وقت مبكر جداً (الدقيقة 8) عندما ارتكب خطأً تكتيكياً واضحاً لمنع هجمة مرتدة، مما جعل استمراره في اللعب محل تساؤل كبير.
واقعة بوبيل المثيرة للجدل
لم تقتصر الاحتجاجات على البطاقات الملونة، بل امتدت للمطالبة بركلة جزاء بدت "غريبة" في تفاصيلها.
فبعد أن وضع الحارس موسو الكرة داخل منطقة جزائه لتنفيذ ركلة مرمى وحركها بالفعل، قام المدافع بوبيل بإيقاف الكرة بيده بشكل مباشر ليعيد تمريرها بنفسه.
هذا التصرف اعتبره لاعبو البارسا لمسة يد صريحة داخل المنطقة تستوجب ركلة جزاء وبطاقة صفراء ثانية للمدافع، إلا أن صافرة الحكم ظلت صامتة.
غياب تدخل الـ VAR
رغم وضوح واقعة لمسة اليد ومطالبات لاعبي برشلونة الفورية، لم يشر الحكم كوفاتش إلى أي خطأ، والأكثر غرابة هو عدم استدعائه من قبل حكم الفيديو الألماني "دينغرت" لمراجعة اللقطة.
أدى هذا الغياب لتقنية الفيديو في لقطة بوبيل، مقابل تدخلها الحاسم في طرد كوبارسي، إلى شعور عام بالظلم لدى الفريق الكتالوني، معتبرين أن المعايير التحكيمية لم تكن متساوية خلال اللقاء.











